3.5.08

الافكار المجنونه في الاعلانات تكشف عن ابداع بلا حدود













موقع جميل جدا لكل ما تفكر به في عالم الطيران


هل فكرة يوم كم شركت طيران في العالم
هل تريد ان تعرف على سبيل المثال كم صورة تم التقاطها لشركة الطيران التابعة للدولتك حول العالم
هل تريد ان تشاهد الصور اكثر غرابة في العالم عن الطيران في الجو وفي الارض
زورو هذا الموقع بصراعة رائع
اظغط هنا


فيدو قصير في قمة الروعة عن التفكير الاستراتيجي مش راح تنساه طول عمرك

العمل الناجح غالبا ما يكون مبني على استراتيجية وهدف معين
الفيديو هذا يا شباب فيه شاب لا يعرف شئ في الشطرنج .... تمام وبعدين
قرر انه يلعب مع ثمانية اساتذه في الشطرنح ويفوز عليهم
بس احدكم راح يسائل تقول ما يفهم شي في الشطرنج
الجواب نعم
بس
يعرف كيف يخطط صح
شوف الفيدو وسوف تفهم حتى لو
انجليزيتك تعبانه

ملاحظة مهمة اذا لم يتم استعراض الفيديو قم بالظغط على الفيديو مرتين واستعرضة من المصدر في يو تيوب 

الفلسطيني أبو شقرة.. سائق "الجرار" الذي أصبح تاجرا وصناعيا كبيرا


لم يكن رجل الأعمال الفلسطيني رأفت أبو شقرة ليستسلم بسهولة لقرار السلطات الإسرائيلية بإغلاق ورشة تجارة مواد البناء الخاصة به بحجة عدم الترخيص، فتوجه إلى المحاكم يحمل إصرارا شديدا على مقاومة القرار، فكان له ما أراد، فصدر حكم قضائي بمنع إغلاق الورشة وبمنحه رخصة رسمية لإدارتها.


وترك هذا الموقف على أبو شقرة -الذي يقطن في مدينة أم الفحم داخل الخط الأخضر (1948)- أثرا بالغا وكذلك على عمله وأدائه؛ حيث يقول لـ"الأسواق نت" "إن هذا الموقف جعلني أرفض الخنوع والاستسلام للمضايقات، فالمؤسسة الحاكمة تستخدم حجة عدم حصول أرباب العمل على تراخيص لتضيق على كل ما هو عربي في هذه البلاد، لمنعنا من التقدم إلى الأمام في كل مجالات الحياة".

الولادة ومنهل التعليم الأول

اجتهد أبو شقرة في العمل وتوفير المال، دون أن يكون جهده وقته على حساب عائلته واصحابه. فكان معروف عنه ان يعطي كل شيء حقه، وهو ما جعله محبوبا ومحط تقدير واحترام من الجميع


ولد رأفت زهدي أبو شقرة عام 1951 في مدينة أم الفحم، وتلقى تعليمه الأساسي في مدارسها، لكنه كبقية أقرانه واجه صعوبات جمّة في إكمال المرحلة الثانوية في مدينته بسبب الأوضاع السياسية التي مرت بها فلسطين في ذلك الوقت وعدم وجود مدرسة ثانوية، فكان عليه السفر إلى المدن المجاورة وخاصة مدينة "العفولة"، ومع هذا فقد اضطر وبسبب الأوضاع الاقتصادية الصعبة في تلك الأيام لانهاء تعليمه في الصف العاشر.


يقول أبو شقرة "بعد ذلك توجهت إلى سوق العمل وأنا في السابعة عشرة من عمري؛ حيث عملت في مدينة "تل أبيب" في مجالات مختلفة، وقد حرصت على توفير كل مبلغ من المال أحصل عليه، لتحقيق أمنيتي في التجارة بالأدوات الكهربائية وبيع مستلزمات التلفزيونات".


وبالفعل اجتهد أبو شقرة في العمل وتوفير المال، دون أن يكون جهده وقته على حساب عائلته وأصحابه، فكان معروفا عنه أن يعطي كل شيء حقه، وهو ما جعله محبوبا ومحط تقدير واحترام من الجميع.

وشكل عام 1970 نقطة الانطلاق الحقيقة لأبي شقرة، فقد بدأ فعلا بتجارة التلفزيونات وتوابعها، وبعد ذلك بأربع سنوات اتجه مع والده للعمل بالتجارة في مواد البناء والحديد الصلب؛ حيث قاما بتأسيس ورشة خاصة بهم في هذا المجال، كانت من أوائل الورش في الوسط العربي.


ولم يكن هذا الإنجاز سهلا ومريحا؛ حيث يقول أبو شقرة "أتذكر جيدا كيف كنت أرسل مواد البناء إلى بيوت القرية (أم الفحم قبل أن تصبح مدينة) بواسطة التراكتور الذي كان كذلك بمثابة واسطة التنقل لي ولوالدي من البيت إلى العمل وبالعكس، وخلال أقل من عام كان لدينا ما يقارب من عشرة عمال وسمعة طيبة لدى الأهالي والزبائن.


إنجازات متتالية

ولم تكن هناك حدود لطموح أبو شقرة، فهمّته العالية وإنجازته المتتالية دفعته عام 1978 لتأسيس أول مصنع للمشروبات الخفيفة، ليكون الأول في هذا المجال في البلاد، ومنذ ذلك الحين حتى اليوم يحمل المشروب اسم العائلة، وهي "شراب أبو شقرة".

وتوالت الإنجازات، ففي عام 1989 كان أبو شقرة السبَّاق في الوسط العربي لشراء أول خط لإنتاج أكياس "STANDUP" تحت اسم "فروتي أبو شقرة"، وعن هذا يقول أبو شقرة "حتى أن المصانع المنافسة التي تصنع هذا المنتوج باتت تسميه باسم أكياس أو منتوج "فروتي" نسبة إلى منتوجنا الأصلي".

ويتابع "في عام 2002 بدأنا بتصنيع منتوج جديد، ألا وهو القهوة العربية (البن)، تحت مسمى "قهوة الباشا"، والتي تنتج بأحدث الماكينات العالمية.. وبحمد الله كان لها رواج واسع في بلادنا وفي بعض الدول التي نصدر لها، إما تحت اسم "قهوة الباشا"، أو بطريقة إنتاج لشركات أخرى تحت اسمها الخاص "Private Label".

اقتصاد فلسطينيي 48

وعن تقييمه للاقتصاد الفلسطيني في الأراضي المحتلة ومكانته في الاقتصاد العام لدولة الاحتلال، فيؤكد أبو شقرة على وجود العديد من الصعوبات والعراقيل التي تضعها المؤسسه الحاكمة والمستهلكين في الوسط اليهودي على الشركات والمؤسسات الفلسطينية في إسرائيل؛ حيث يقول "المؤسسة الحاكمة تتعامل معنا كعرب درجة أدنى منهم، فلا تساعد المصانع العربية كما نلمس ذلك لدى المصانع في الوسط اليهودي، كما إنها لا تفسح لنا المجال لنتقدم، مدللا على ذلك بمدينته أم الفحم؛ حيث يقول "حتى اليوم في مدينتنا والتي يبلغ تعداد سكانها تقريبا 45 ألف نسمة لا يوجد منطقة صناعية تلائم احتياجات المصانع والشركات".

ويتابع "السوق العربية في فلسطين 48 صغير نسبيا، فتعداد الفلسطينيين داخل الخط الأخضر نحو مليون و200 ألف نسمة، ولهذا نحن كمصنعين يجب علينا أن نبحث عن أسواق أخرى، ولكن هناك صعوبات تواجهنا في التسويق بسبب مكاننا الجغرافي، فلو أردنا أن نسوق بضاعتنا إلى الدول العربية على سبيل المثال؛ حيث يجب علينا أن نكتب أن بلد المنشأ هي "إسرائيل"، وهذا طبعا يؤدي إلى أن المنتوجات لن تسوق جيدا هناك، ومن ناحية ثانية إذا أردنا أن نصدر منتوجاتنا إلى الضفة الغربية وقطاع غزة فهناك عراقيل أيضا أهمها الوضع الاقتصادي الصعب الذي يعانيه الاقتصاد الفلسطيني هناك، مما يجعل السوق يطلب منتوجات رخيصة جدا، الأمر الذي لا يتناسب مع التكاليف التي ندفعها".

قيم ومبادئ

ويعيد أبو شقرة الفضل في ما وصل إليه إلى والده؛ حيث يقول "لوالدي -رحمه الله- دور هام في حياتي، فبعد وفاة والدتي وأنا في سن السادسة حاول دائما أن يعطيني الثقة بنفسي وأن أحاول لوحدي الدخول إلى عالم التجارة وتحمل المسؤولية، كما زرع في داخلي قيم عظيمة أهمها الصدق والأمانة مع الناس وحب العمل".

كما يؤمن أبو شقرة بقيم ومبادئ عدة، على رأسها القناعة، فيقول "هي كنز لا يفنى"، كما أجتهد قدر الإمكان أن أكون سهل المعاملة مع الغير، ويضيف "كثيرة هي الصعوبات التي تواجه الإنسان في حياته، فهذه هي سُنّة الحياة، لكن بالتوكل على الله والإيمان بأن "مع العسر يسرا" ووضع أهداف نصب أعيني أسعى لتحقيقها أتجاوزها وأواصل سيري نحو الأمام".

وعن أهم النصائح التي يوجهها لرجال الأعمال المبتدئين، يقول "عليهم أن يدركوا أن نجاح كل عمل مرتبط بالأمانة والاتقان، فالأولى هي أساس النجاح واتقان العمل يؤدي إلى إرضاء الزبائن. وكذلك يجب على كل مبتدئ أن يفكر في التجديد، فنحن في عالم السرعة والتجديد، والمستهلك يتطلع دوما ويبحث عن كل ما هو جديد".

المصدر العربية

الملياردير السعودي سليمان الراجحي بدأ طباخا وحمالا وبائع كيروسين بثوب وحيد


"الحياة كلها صعبة، فلا يوجد شيء اسمه صعب وآخر غير صعب، والإنسان الناجح هو الذي يكافح في هذه الحياة. وقصتي في التجارة طويلة ومليئة بالصعاب، ولم تكن مفروشة بالورود كما يتوقع البعض"، هكذا بدأ الملياردير السعودي الشهير الشيخ سليمان بن عبد العزيز الراجحي رواية قصة استمرت قرابة 80 عاما في عالم التجارة.


سليمان الراجحي -الذي احتل المرتبة الـ107 عالميا في قائمة "فوربس" لأثرياء العالم، والمرتبة السابعة عربيا بثروة تبلغ 8.4 مليارات دولار- روى قصة حياته وعمله منذ نعومة أظفاره، ورفضه إكمال تعليمه، وعمله طباخا وحمالا وجامعا لروث الإبل حتى وصل إلى ما وصل إليه الآن.

يقول "لم أكن أُفطر، كنت حمالا لأغراض الناس، وأنتظر الثوب الوحيد حتى يجف لألبسه".

لا شهادة علمية ولا ملبسا فاخرا

لم يحصل الراجحي على تعليم كبير في بداية حياته، فهو لم يحصل على شهادة أكاديمية أكثر من الثانية الابتدائية، ولكنه التحق بمدرسة الحياة الكبيرة وكان فيها تلميذا نجيبا مستمرا في التعلم فيها طيلة حياته، بدأ من الصفر وصار من أثرياء العالم.

بدأ من لا شيء، حيث ولد وترعرع فقيرا لا يملك ملبسا فاخرا يرتديه، لم يترك وظيفة إلا عمل بها، ولم يترك بابا من أبواب الرزق الحلال إلا طرقه.

دخل بعض المشاريع وطورها وجعلها من أفضل وأنجح المشاريع المتخصصة في نشاطها، ومنها مصرف الراجحي حيث كان شركة متواضعة، والآن هو من أكبر الشركات المصرفية في المنطقة والعالم، وكذلك الشركة الوطنية للدواجن وإنتاج البيض، حيث تعتبر من أكبر مزارع الدواجن وتفقيس البيض في العالم، وكذلك مشروع تربية الأغنام في الجوف, ومشروع شركة الروبيان الوطنية في الليث، التي تعتبر من أكبر الشركات محليا وعالميا.

تحدث الراجحي في اللقاء الأول ضمن لقاءات برنامج "قدوة"، الذي تقيمه جامعة الأمير سلطان في الرياض أمس، بهدف رصد وتوثيق تجارب الناجحين من كبار رجال الأعمال، عن حياته وكيف بدأ التجارة منذ أن كان في التاسعة من عمره، مكتفيا بدراسة الصف الثاني الابتدائي من التعليم، معرجا على الأعمال البسيطة التي بدأ بها حياته، وعن المراحل الصعبة التي واجهته في أعماله المختلفة في المصرفية الإسلامية والدواجن والزراعة والمشاريع الأخرى، والتي بلغت خسائره في بعضها أكثر من مليار ريال سعودي في بداياتها (الدولار = 3.75 ريالات).

النشأة البسيطة

وعرف نفسه في بداية اللقاء قائلا اسمي سليمان بن عبد العزيز الراجحي، رجل أعمال ومعروف خاصة في تجارة الصيرفة، والدي هو عبد العزيز الراجحي رجل بسيط من أهل زمان، كانت له محاولات في التجارة الزراعة ولكنه لم يستمر فيها، واستقر به الأمر بفتح دكان صغيرا، ثم تطورت الأمور في نهاية التسعينيات الهجرية، فصار تاجرا.

ولد الشيخ سليمان في مدينة البكيرية إحدى مدن منطقة القصيم، وانتقل مع أسرته إلى الرياض بحثا عن الرزق، وعمل في مهن كثيرة بداية من طباخ إلى حداد إلى حمال إلى جامع للحطب وروث الجمال، حسبما يروي وكان عمره وقتها بين السابعة والعشرين.

تعلم الشيخ سليمان في البكيرية معنى الإخلاص والتعاون، "نعم الإخلاص لأنه لا بد من العمل والتعب حتى تحصل على لقمة عيشك، والتعاون لأن كل فرد من أفراد الأسرة له دور كبير في بناء المنزل، فليس معنى أن الولد صغير ألا يعمل، بل كلنا أنا وإخوتي خرجنا للعمل ونحن أطفال، ولكن طفولتنا تختلف عن طفولة اليوم، فطفولتنا لم تتعد عدة أعوام، ثم دخلنا في مجال العمل والحياة، أما أطفال اليوم فيظلون أطفالا لما بعد العشرين".

ويعود الراجحي بالذاكرة إلى الوراء، ويتحدث عن مراحل تطور المملكة قبل وبعد الطفرة النفطية، وقال إن الحياة قديما كانت سهلة وبسيطة من ناحية الشكل، ومن الناحية الاقتصادية كان الكثيرون يعيشون في فقر شديد وليس مثل فقر اليوم.

وعن سبب عدم إكمال تعليمه قال "إخوتي كلهم اهتموا بالتعليم ونجحوا فيه ولكنني كنت طفلا شقيا (بأدب)، فكنت أتغيب عن المدرسة وأتشاجر مع الطلاب، ولا أنتبه للدروس وصار المعلمون يشتكون مني كثيرا، ولم تكن لي رغبة في إكمال التعليم لأنني كنت منشغلا بحب العمل خارج المدرسة، فكنت مشدودا للتجارة منذ طفولتي ولذا لم أكمل تعليمي، ولكنني في المقابل اهتممت بالتجارة وأكملت تعليمي بطرق أخرى".

حمال وطباخ وبائع كيروسين

وروى الراجحي بداياته في التجارة، التي بدأت بشراء الجاز –الكيروسين- حيث لم يكن هناك كهرباء ولا بنزين، وكان يأتي من خارج المملكة ولم تكن هناك مصاف، والجاز كان يأتي في تنكات ثم تعبأ في قوارير، وكان عمره في ذاك الوقت حوالي 10 سنوات، وكان يربح خلال يومين قرشا أو قرشا ونصف، وكان ذلك تقريبا حوالي عام 1356هـ، واستمر الحال هكذا فترة في التجارة، ثم تطورت الأمور في التجارة.

وتابع "بدأت أحمل للناس أغراضهم، وإذا أذَن الظهر أقوم برصد أغراض الناس وأراقبها، وكان ذلك مقابل نصف قرش، وكان الريال حوالي 22 قرشا في ذلك الزمن، وكنت أحمل الأغراض في زمبيل وكانت المسافة حوالي كيلو مترا في الحملة من حي إلى حي".

وأضاف أنه عمل بعد ذلك طباخا لإحدى الشركات التي تعمل في مشاريع الدولة، "ولكني لم أستمر طويلا حيث كان يوجد معي في أثناء عملي طباخ يأخذ راتبا أكثر مني، فطلبت زيادة راتبي، ولما رفضوا استقلت واخترت محلا صغيرا، وبدأت أبيع سكرا وقهوة وهيلا وكان هذا عام 1365 هجرية وعمري وقتها 15 عاما، وكانت ثروتي وقتها حوالي 400 ريال، فقررت أن أستفيدَ منها في المواد الغذائية".

ادخار وعدم إسراف

وعن حياته وقتها قال "لم أكن أفطر وكنت أؤخر الغداء، وكان المطعم الذي أمامنا يبيع الخبز بقرش ونصف وفي آخر النهار يخفض من الثمن، فكنت أنتظر حتى يأتي هذا التخفيض وأشتري بدل الرغيف رغيفين ويعتبر لي أكلة واحدة كبيرة، وطوال النهار كنت أشرب الشاهي، وفي يوم الجمعة كنت آكل مع العائلة لحمة رأس وكرشة ومرقة، حيث لم يكن هناك فلوس للإتيان باللحم، وظللت على هذه الحالة 4 أشهر".

في عام 1376 بدأ الشيخ سليمان بالاستقلال بنفسه، وفتح دكانا باسم أخيه صالح وبالمشاركة معه، حيث دفع كل منهما 100 ألف ريال بعد أن بدأت الأموال تجري في أيديهما.

وأشار إلى أن العملات السائدة وقتها كانت هي الريال وكانت قيمته 22 قرشا، وكان من يملك ألف ريال وقتها يعتبر أكبر تاجر.

وكانت العملة بالريال الفرنسي، ثم صارت بالروبية، ثم صارت بالريال السعودي الكبير، ثم جاء الريال العربي السعودي الصغير مثل ربع الريال ونصف الريال والريال.

عند بدايته التجارية الكبيرة، كان الشيخ سليمان مستأجرا منزلا وعنده زوجتان وله أولاد وكان يعمل بجانبه ويسكن معه أيضا أحد أبناء عمه، وكانت مصاريف المنزل في الشهر حوالي عشرة ريالات، وفي عام 1384هـ اشترى فيلا في حي الكندرة، وفي عام 1388هـ اشترى أرضا في جنوب جدة وبنى فيها الدار التي انتقل للسكن فيها عام 1390هـ وظل فيها فترة حتى عاد بعد عدة سنوات إلى الرياض.

زيجاته الأربع

وحكى قصة زيجاته الأربع، وقال "كان عمري وقتها 15 عاما، وكان والدي يعيش مع الزوجة الثانية له وأعيش أنا مع أمي وذات يوم وأنا عائد من العمل طلبت مني أمي أن أطبخ لها وفعلا طبخت لها لحما ومرقوقا وكنت سعيدا جدا في هذا اليوم لأن أمي طلبت مني شيئا وفعلته لها"، "وبعدها بيومين وجدت أمي زعلانة.. وكان أخي صالح في ذلك الوقت يستعد للزواج، ولكن أمي قالت لي لا بد الآن أن تتزوج، وكنت متملكا (عاقد قران) على ابنة عمي، ولكن كان الاتفاق على الزواج بعد عامين أي عام 1367هـ -أي بعد سنتين- وذهبت وبعت الدكان وكان صافي ما معي حوالي 1500 ريال وتزوجت، ورجعت للقصيم بعد الزواج ولم يتبقَ معي من الريالات إلا ثلاثة".

وقال "حين وصلت كان أخي صالح يفتح محلا للصرافة -محل صغير- وقال لي إن تكاليف معيشتك على حسابي ومعاشك 30 ريالا في الشهر وعملت معه فترة في الصرافة، وفي عام 1367هـ تزوجت ابنة عمي التي كنت خطبتها أولا أي تزوجت الزوجة الثانية".

نشاط الصرافة

وقال الراجحي "منذ عام 1370هـ كنت أسافر وحججت، وبدأت أعمل في الصرافة مع الحجاج، أشتري وأبيع عملات للحجاج، وكان يساعدني آل السبيعي، حيث لم يكن عندي محل ولا مكان، وكنت أضع أموالي عند محمد علي السبيعي وأنام عنده، وآكل عنده وأشرب، رغم أنني كنت منافسا له في شغله"، "وكان آل سبيعي محمد وعبد الله يعاملانني بالحسنى، وأنا لا أستطيع أن أوفي جميلهم، ولن أستطيع، ولا أملك الآن إلا الدعاء لهم، وبعد فترة من عملي تزوجت مرة ثالثة ورابعة حسب الشرع، وأنا سعيد في زواجي وبيتي".

وعن أبرز صفاته في العمل قال "إنني أحب عملي كثيرا، وأبدؤه من الساعة السادسة والنصف صباحا، وإذا التزمت بموعد لا بد أن أكون حاضرا قبل هذا الموعد، وذات مرة في سويسرا واعدت رجلا الساعة الثامنة، وتعطلت السيارة، وتأخرت حوالي أربع دقائق، ورفض هذا الرجل أن يستقبلني وشرحت له الوضع فقال هذه عادات".

وأضاف أنه بعد ثلاثة أشهر طلب مني موعدا، وجاء متأخرا عن موعده 10 دقائق، ورفضت أن أستقبله وشرح وضعه، ورغم ذلك لم أقابله، وأنا لا أحب أن أتأخر على أحد ولا أحد يتأخر علي.

وعن كيفية توفيقه بين عمله وبيته على الرغم من كثرة شركاته وزوجاته الأربع وأولاده ومشاغله، قال "أعتقد أن الإنسان يجب عليه تنظيم وقته فلا ينام النهار ويسهر الليل أو يسهر في اجتماعات ليس لها فائدة، ويجب وضع نظام وبرامج، وعندي عائلة طيبة تحترمني وأحترمهم، ونتعامل بود وحب وكرامة وتقدير".

تعامله مع أبنائه

وتحدث الراجحي عن طريقة تعامله مع أبنائه في بيئة العمل، وقال "أعامل أولادي بشكل نظامي، أطالبهم بدوام، وأصرف لهم رواتب، ومن يتغيب يتم الخصم عليه".

ونصح التجار بالأمانة، وقال "يجب على الإنسان أن يرتبط بالله في عمله الدنيوي، وطالب الشباب أن يتعلموا ماذا واجه الآباء من متاعب حياتية وفكرية وغذائية وتربوية، وأن يحذوا حذو آبائهم، وأن يكونوا في خدمة بلادهم لأنها تستحق منهم الجهد وتقدم لهم الكثير".

كما نصح الشباب بعدم انتظار خطاب من الحكومة للتعيين في أي وظيفة، وتعجب ممن ينتظر الخطاب سنوات ولا يعمل حتى يقارب الثلاثين ويعتمد على أهله في تلك الفترة.

وخلال اللقاء قدم الراجحي نصيحته للشباب والشابات المقدمين على العمل التجاري بوضع الهدف الواضح نصب أعينهم والمصداقية في العمل، وحثهم على التفكير بشكل صحيح في طريقة إنفاق الأموال على المستوى الشخصي وعلى مستوى الأعمال، منتقدا طريقة الشباب الحالية في هذا الجانب.

وانتقد مظاهر البذخ في المجتمع السعودي، معتبرا أنها من أسباب الغلاء في السعودية، وركز على مظاهر الفرح المبالغ فيه في الولائم والملابس للزوجات، داعيا إلى الاقتصاد في هذه المظاهر بما لا يجعل المملكة تتفوق على أمريكا وأوروبا مجتمعة في استهلاك الأرز على سبيل المثال.

ومع حرصه ومتابعته أعماله الدنيوية، فإنه لم ينس آخرته من العمل والبذل والعطاء، فشرع في بناء المساجد وتشييد المساكن للفقراء ورعاية الأسر المحتاجة، وتأسيس ما يسمى "صندوق العائلة" وهو عبارة عن صندوق خيري خاص بعائلة "الرواجح"، فضلا عن قيامه بتأسيس مؤسسة خيرية تحمل اسمه تتمثل في تفعيل وتأصيل الأعمال الخيرية بمختلف مشاربها وأنواعها داخل المملكة دون تمييز.

حكاية عبدالحميد السنيد الذي حول الشماغ السعودي لمنتج عالمي



نجحت شركة "الشاهين" في الجمع ما بين الزي السعودي التقليدي والأسماء العالمية من خلال ماركتي دانهل وجيفنشي. واليوم تستعد للاعتماد على المزيد من الأسماء الشهيرة.


من خلال منتدى فراشات النسائي على الإنترنت, تسأل ريما غيرها من الأعضاء عن أنسب هدية يمكن أن تقدمها لزوجها بمناس


بة عيد زواجهما الأول. الخيارات تتنوع ما بين العطور والأقلام والساعات, إلى أن تتوافق المشاركات على أن شماغًا (الشماغ أو الغترة هي الكوفية التي يضعها الرجال في منطقة الخليج على رؤوسهم) يحمل علامة "جيفنشي" التجارية، بسعر 67 دولاراً، يعد هدية مناسبة تسعد الرجل.


حديث عائلي من هذا النوع، نشرته مجلة "فوربس" العربية في عدد يونيو /جزيران 2007 واعده الصحفي ابراهيم المطوع ، أفضى قبل 10 سنوات من الآن إلى نشوء فكرة الأشمغة السعودية بأسماء عالمية, لتظهر بعد ذلك إلى العلن شركة "الشاهين" المتخصصة في بيع وتسويق الزي السعودي الفاخر، وكان ذلك في العام 1998.



بداية العمل ..فكرة


مالك شركة الشاهين عبدالحميد السنيد, التي تمتلك حق استخدام علامتي "دانهل" و"جيفنشي" في تطوير منتجات خاصة بالزي الرجالي السعودي, كما تسعى حاليًّا إلى استقطاب 8 أسماء عالمية أخرى، وطرح عدد منها في السوق السعودي مع نهاية العام الجاري، يقول عن نشوء فكرة بيع الأشمغة تحت أسماء عالمية: "كان موسم أعياد, والجميع يسأل عن أفضل الأشمغة في السوق. وفي لقاء جمع بين عدد من رجال الأعمال في العائلة, طرحت فكرة عابرة عن إنشاء علامة تجارية فاخرة توفر منتجات خاصة بالزي السعودي، إلا أن الكل أبدى تشككه في البداية من نجاح الفكرة، على اعتبار أن السوق لن تقبل علامة تجارية جديدة غير معروفة بأسعار مرتفعة".

ولكن تلك الفكرة كانت مدخلاً إلى مشروع آخر, اتخذ السنيد قرارًا بتنفيذه في أسرع وقت ممكن، وهو البحث عن علامة تجارية عالمية للشماغ السعودي. يقول "كان يقيني يزداد بحاجة السوق إلى منتج بمواصفات عالمية كلما فكرت في الموضوع".

ويتابع "بعد بحث متواصل، وجدت أن "دانهل" هي العلامة التجارية الأنسب التي يمكن استخدامها" فهي علامة تجارية إنجليزية، والأشمغة عادة ما تصنع في بريطانيا, إلى جانب شهرة هذه العلامة التي خصصت 98% من منتجاتها للرجال". إلا أن "دانهل" تحفظت على الفكرة في البداية, ورفضت وضع اسمها على منتج مرتبط بثقافة محلية".

المفاوضات الصعبة

يقول مدير علامة "دانهل" في الخليج صني نحاس "كانت هناك بعض الصعوبات في بداية المفاوضات، ثم اقتنعوا لسببين؛ الأول هو عائد المنتج بالنسبة إلى حصة العلامة من السوق الخليجية والسعودية تحديدًا، خصوصًا أنه سيوجه للنخبة، الأمر الذي سيعزز من قيمة العلامة ويرفع حصة منتجاتها الأخرى. والسبب الثاني هو أن الانجليز هم من أتوا بالشماغ الأحمر في الأساس إلى المنطقة".

ظهر شماغ "دانهل" في السعودية عام 1998 , بسعر يبلغ 3 أضعاف سعر الأشمغة العادية وأكثر من ضعفي الأشمغة الفاخرة في تلك الفترة, كما أحدث تغيرات جوهرية في سوق الأزياء الرجالية السعودية، خصوصًا أن الأشمغة الفاخرة لم تكن تتجاوز تكلفتها أكثر من 32 دولارًا بينما كنت الأسعار تتراوح ما بين 13.3– 21.3 دولار, في حين لا تقل الأسعار حاليًّا للنوعيات الفاخرة عن 53.3 دولار كـأشمغة دانهل وجيفنشي التي تبلغ تكلفتها 66.7 دولار أو مايفير البسام وفالنتينو بقيمة 61.3 دولار.

بداية التسويق

يقول السنيد "لم نتخوف من ضعف المبيعات، بل من عدم قبول الفكرة في السوق, خصوصًا أن السعر كان مرتفعًا جدًّا, مقارنة بأسعار السوق, والتصميم كان تقليديًّا ولا يقدم أي جديد، إلا في طريقة وضع العلامة التجارية وجودة الخامة وفخامة التعليب".

ويضيف "الإقبال كان متميزًا، حتى إن الكمية الأولى نفذت في زمن قياسي من مستودعاتنا، وظهرت سوق سوداء يُباع فيها شماغنا الجديد بأكثر من السعر المحدد بسبب نفاد الكمية وعدم قدرتنا على تلبية الطلب. كما بدأت الشركات الأخرى تجارينا في الأسعار، وتقلدنا في طرق التعليب والخامات المستخدمة". ويشير إلى أن هذه التجربة "أحدثت تغيرات جوهرية في هذه الصناعة".

نجاح التجربة شجع شركات أخرى على دخول السوق. من هذه الشركات جيفنشي التي ضم السنيد عام 2000 حق استخدام علامتها التجارية في تطوير وصناعة تشكيلة خاصة بها من الزي السعودي وليوسع بها منتجات شركته إلى 14 منتجًا تشمل مجوعات مختلفة من الخيارات والألوان والخامات الفاخرة الثقيلة والخفيفة, التي توفر كل ما يخص الزي السعودي, كالغتر البيضاء والأشمغة الحمراء والصوفية، وأقمشة الثياب البالغ متوسط سعرها 107 دولارات للصيفية و 800 دولار للشتوية إلى جانب الملابس الداخلية الخاصة بالثوب. وذلك كله من خلال توظيف علامتين تجاريتين عالميتين في تسويقها.

السعودية الأولى انفاقا

من حيث الإنفاق الفردي على الأزياء، تحتل السعودية مركزًا عالميًّا متقدمًا. فحسب دراسة لشركة يورومونيتور للاستشارات, يقدر حجم سوق الأزياء في السعودية بحوالي 2.28 مليار دولار.

وأظهرت الدراسة، التي نشرت أواخر 2006 ، أن الفرد السعودي يعد الأكثر إنفاقًا على الأزياء، مقارنة بجنسيات أخرى عديدة، وهو يوجه 10% من إنفاقه الاستهلاكي على الأزياء والأحذية، في حين لا تتجاوز نسبة الإنفاق الاستهلاكي لدى الفرد في فرنسا مثلا 4.5%، وألمانيا والمملكة المتحدة 6%، والولايات المتحدة 4%، حسب الدراسة نفسها.

ويحظى قطاع تجارة الأزياء في السعودية بفرص نمو قوية, بالنظر إلى فائض السيولة المتوافرة لدى أفراد المجتمع السعودي، والذي ارتفع بنسبة 12% خلال الفترة من عام 2000 وحتى 2004 ، ويتوقع أن يصل معدل ارتفاعه إلى 16% بحلول العام 2009 حسب دراسة "يورومونيتور".

أرباح الشاهين

مدير عام شركة "الشاهين", جهاد يعقوب، يتحفظ على أرقام المبيعات أو الأرباح لدى شركته لأسباب تتعلق بالمنافسين على حسب قوله, إلا أنه يقدّر حجم سوق الزي الرجالي التقليدي، التي تشمل الثياب والأشمغة والغتر والملابس الداخلية الشتوية والصيفية في السعودية بأكثر من 800 مليون دولار, تبلغ حصة دانهل وجيفنشي منها حوالي 20% في ما يتعلق بالأشمغة والغتر تحديدًا. ويتوقع أن تنمو حصة علاماتهم التجارية بمعدل 6% سنويًّا خلال السنوات الخمس المقبلة.

يقول يعقوب: "حققنا نسب نمو في مبيعاتنا تخطت 40% عام 2005 و60% عام 2006 ، ونتوقع نسب نمو عالية في السنوات المقبلة بسبب خطط التوسع التي نعمل على تنفيذها من خلال استقطاب أسماء جديدة إلى جانب ارتفاع القدرة الشرائية في السعودية, وولع الشباب السعودي بالعلامات التجارية العالمية".

هذا الولع، شجع يعقوب على عقد اتفاقات مع علامات تجارية عالمية أخرى, لزيادة الخيارات المتاحة أمام المواطن السعودي, وذلك لكي يتمكن من شراء زيه التقليدي بالعلامة التجارية التي يختارها عند شراء السترات والملابس الغربية.

اتفاقات جديدة

يقول يعقوب "نعمل على أبرام 8 اتفاقات مع شركات عالمية جديدة، أبرزها أنجرو، سكافال، لمرلي، جورجيو أرماني، شوبارد، وديبون". ويتابع أن "كل الشركات تشجعت بعد أن عرفت أننا نمتلك حقوق تصنيع دانهل وجيفنشي للزي السعودي، وبدأت معنا المفاوضات بعد أن تعرفت إلى أسلوب عملنا وخبرتنا في مجال توظيف العلامات التجارية العالمية في تصنيع الزي المحلي. لقد كان هذا عاملاً مساعدًا جدًّا لنا في إقناعها".

تصنع شركة "الشاهين" أشمغتها في بريطانيا، ويبلغ سعر الشماغ الواحد من علامة دانهل أو جيفنشي 66.7 دولار للواحد منهما, وهو ما يقول عنه يعقوب "خطأ تسويقي". فالسعر بالنسبة إلى العلامتين واحد، وهما تعودان للشركة نفسها وكأن هناك منافسة فيما بينهما. يبرر اليعقوب ذلك بتقارب شهرة العلامتين عالميًّا وتقارب تكاليف التصنيع وحقوق استخدام الإسم، ما دفع بشركة "الشاهين " إلى توحيد الأسعار خوفًا من اعتراض إحدى العلامتين أو الإضرار بها.

إلا أنه، يؤكد أن ذلك لن يتكرر مع أشمغة وثياب أرماني وشوبارد حيث ستكون تكلفتها أعلى، وذلك بسبب ارتفاع قيمة حقوق استخدام العلامة التجارية, وقوة العلامتين في السوق، إلى جانب إدخال بعض المواد المكلفة كالفضة الخالصة في تصميم الأشمغة الجديدة.

يعمل في شركة "الشاهين" التي يقتصر نشاطها على توظيف الماركات العالمية لإنتاج الزي السعودي دون حصولها على تسويق أي منتج آخر لهذه العلامات التجارية، 40 موظفًا. وقد بدأت منذ العام 2003 بإنشاء معارض خاصة لبيع منتجاتها، وصل عددها حاليًّا إلى 12 فرعًا داخل السعودية، وتسعى الشركة إلى التوسع في عدد معارضها في المدن السعودية الرئيسية بمعدل 7 فروع سنويًّا, وذلك لتسويق بعض المنتجات المتعثرة مثل الأقمشة والملابس الداخلية، والحد من حرب الأسعار الناتجة عن عدم تقيد بعض الموزعين بهوامش الربح الممنوحة لهم.

يقول يعقوب، "عدم التزام الموزعين بالأسعار المحددة تسبب في سوء فهم وعدم ثقة من قبل عملائنا وكبار الموزعين. لذلك قررنا إنشاء المعارض الخاصة بمنتجاتنا".


التحديات

غير أن مساعي التوسع في المنتجات والعلامات التجارية في شركة "الشاهين" تواجه جملة تحديات، أبرزها هيمنة الصناعة البريطانية على سوق الأشمغة، حيث يقل عدد المصانع التي تتناسب خطوط إنتاجها مع طرق تصنيع الأشمغة الحمراء تحديدا، فضلاً عن عدم وجود آلات جديدة لنقل هذه الصناعة إلى العالم العربي. يضاف إلى ذلك أيضًا تدخل أصحاب العلامة التجارية في تفاصيل التصميم والإعلان والسعر وطرق العرض، وهذا كله يتسبب في ارتفاع النفقات نتيجة تكلفة الشروط والتعقيدات الفنية والصناعية.

إلى جانب عمليات السرقة التي تتعرض لها تصميم منتجات الشركة، عانت "الشاهين" في سنواتها الأولى من المنتجات المقلدة لـدانهل وجيفنشي في السوق السعودية، والتي عرضت بالأسعار نفسها للعملاء بينما أعطي أصحاب المعارض هامشًا أوسع للربح لتقديمها كخيار أول للعميل.

وعالجت شركة "الشاهين" تلك المشكلة من خلال شكوى تقدمت بها إلى وزارة التجارة السعودية عام 2003 ، حيث تفاعلت معها الوزارة بسرعة, وصادرت كل ما في السوق ومستودعات الموردين من المنتجات المقلدة. يقول يعقوب "بعد شهرين من تقدمنا بشكوى، لم نعد نرى أي منتج مقلد في السوق".

أما أصعب التحديات بالنسبة إلى الشركة، فيتمثل في جمود التصميم الخاص بالزي السعودي، خصوصًا في ظل حرص "الشاهين" على تقديم خطوط تصميم جديدة ومختلفة لكل علامة, لكن مع محاولة الحفاظ على الزي بطابعه التقليدي، إذ تعتزم طرح 10 علامات تجارية مختلفة للمنتجات ذاتها.

يقول يعقوب، "لن نعتمد على فكرة الصرعات، لأنها في العادة تختفي بسرعة، وتضر بالعلامة التجارية أكثر مما تتفعها. لكن سنعمل على إدخال تحسينات بسيطة، وسنطور جودة الخامات المستخدمة بشكل سنوي، معتمدين في ذلك على فلسفة التغيير البسيط الهادئ".

على الطريق

ينتظر السعوديون 8 علامات تجارية عالمية في العام المقبل, فيما تبحث هذه العلامات عن فرص رفع حصصها السوقية من خلال الزي التقليدي السعودي الذي ارتفعت تكلفة شرائه بنسبة 150%، بعد ختم الشماغ بعلامتي دانهل وجيفنشي. ومن المنتظر أن ترتفع هذه النسبة بمعدل 200% بعد دخول شوبارد وأرماني إلى السوق.

يقول مدير علامة دانهل في الخليج: "لقد ارتفعت مبيعاتنا في السعودية بنسبة 30% بعد دخولنا على خط تصنيع الزي التقليدي. ونسوق فيها حاليًّا 50% من حجم منتجاتنا الأخرى". وهذا ما يرى مدير "الشاهين" إمكان تكراره مع العلامات التجارية الأخرى، لكون السعوديين يعشقون توحيد العلامة التجارية في الأزياء والكماليات.

المصدر العربية نت

الإماراتي مالك أغلى لوحة سيارة بالعالم: كنت مدينا وأصبحت مليونيرا في عامين


اعتبر رجل الأعمال الإماراتي طلال خوري الذي ذاع صيته أخيرا، بعد أن أصبح مالك أغلى رقم لوحة سيارة في العالم ويستعد لدخول موسوعة غينيس للأرقام القياسية أن التصميم والإرادة وتوفيق الله أساس النجاح ويروي من واقع تجربته الشخصية أنه أوشك على الإفلاس قبل سنوات قليلة ويعد الآن من أبرز رجال الأعمال في الإمارات والمنطقة. وبخصوص رقم لوحة السيارة الذي اشتراه بـ 25 مليون درهم (الدولار = 3.67 درهم) أكد أنه كان مستعدا لدفع 40 مليونا ثمنا له لأن ريعه سيعود لذوي الاحتياجات الخاصة.

انتكاسات مالية

وفي حوار مع الصحفي عماد دياب العلي نشرته جريدة "الاقتصادية" السعودية الأحد 17-6-2007 يسرد خوري أنه تعرض لانتكاسات مالية عديدة، أولها عام 1998 عندما أخذ من والده مبلغ 150 مليون درهم خسر نصفها في سوق الأسهم، كما خسر 36 مليون دولار في أسواق الأسهم الأمريكية عقب أحداث 11 سبتمبر/أيلول 2001، وترتب عليه ديون بمبلغ ثلاثة ملايين درهم أعطى بها شيكات واعدا برد المبلغ مضاعفا لأصحابه واستدان 160 ألف درهم دخل بها سوق الأسهم المحلية، وأشار إلى أن عام 2004 كان عام الحلم بالنسبة إليه، حيث حقق أرباحا طائلة في سوقي دبي وأبو ظبي، وانسحب نهائيا من سوق الأسهم أواخر عام 2005 أي قبل موجة الهبوط، ونوّع استثماراته التي تركزت على العقار بالدرجة الأولى داخل الإمارات وخارجها، حيث تبلغ قيمة استثماراته الآن قرابة خمسة مليارات درهم.


وأكد خوري أن سوق الأسهم الإماراتي في حاجة لتعزيز الشفافية والإفصاح، وهذا الأمر مسؤولية القائمين على سوقي أبو ظبي ودبي مع هيئة الأوراق المالية ووزارة الاقتصاد، ولفت إلى أن اجتماعات الجمعيات العمومية للشركات المدرجة في السوق يجب أن تسجل مجرياتها بالصوت والصورة، ويجب أن يحضرها ممثل عن السوق المالي يتمتع بسلطات وصلاحيات تامة وبدعم كامل من الشيخ محمد بن زايد ولي عهد أبو ظبي.

اعتمدت على نفسي

وقال على الرغم من الحالة الميسورة لعائلتي إلا أنني اعتمدت في سن مبكرة على نفسي، لتحقيق العيش الكريم، وتعلمت لعبة الأسهم من والدي، الذي كان يشتري ويبيع الكثير من الأسهم في شركات المقاولات، إلا أن ذلك الاستثمار حينها كان صعباً قياساً بالاستثمار في الأسواق المالية الحديثة. ومنذ صغري كان عندي هاجس العمل وتكوين ثروة لدرجة أنني وأنا صغير ربيت في منزلنا أرانب لأن الأرانب تتكاثر بسرعة وكنت أسمع أن الأرنب في مصر يعني المليون. وكنت أقول لوالدي "الأرنب" هو أكثر حيوان يتكاثر بسرعة وأريد عندما أكبر أن تتكاثر أموالي مثل الأرنب.



وردا على سؤال حول حقيقة أنه لم يكن ثريا قبل ثلاث سنوات، قال "الكلام صحيح، لكن يجب أن أوضح هذه النقطة، عائلتي غنية في الأساس، لكن أنا قررت الاعتماد على نفسي مبكرا منذ كان عمري 14 عاما، لكنني انغمست في العمل الحقيقي والفعلي عام 1998، من خلال مبلغ أخذته من والدي كان في حدود 150 مليون درهم، استثمرتها في الأسهم، وكنت حديث العهد في السوق، وعلى الرغم من أنني جالست العديد من رجال الأسهم الكبار في ذلك الوقت، إلا أنني خسرت 75 مليون درهم من أصل الـ 150 مليون درهم التي أخذتها من والدي، وكانت هذه أول ضربة أتعرض لها ولم تكن الأخيرة بالطبع، إذ كنت أستثمر قرابة 36 مليون دولار في سوق الأسهم الأمريكي خسرتها كلها بعد أحداث 11 سبتمبر /أيلول 2001 تبخرت بالكامل أمام عيني، ومحصلة هذه الضربة أنني خرجت منها مديونا بثلاثة ملايين درهم، وأعطيت الدائنين شيكات، ووعدتهم بإعادة أموالهم بضعف المبلغ المترتب علي حتى سيارتي الخاصة آنذاك كان يترتب عليها أقساط.

وتابع "واستدنت حينها 160 ألف درهم دخلت بها سوق الأسهم المحلية وبدأ بعض المعارف والأصدقاء يأتون إليّ لأشغل لهم أموالهم في السوق، وتضاعفت أرباحي، وفي لحظة معينة أصبح لدي 16 مليون درهم ثم 160 مليونا، ثم تضاعف هذا المبلغ وهكذا دواليك. أذكر أنه في أحد الأيام من عام 2005 وفي آخر نصف ساعة من التداول وكانت الساعة 12 ظهراً وكانت السوق تغلق حينها الساعة 12.30، اشتريت سهما معينا ومن ثم بعته فربحت 12 مليون درهم، وعندما يعطي ربك فهو يدهش".

2004 عام الحلم

وتابع "أما عام 2004 فكان عام الحلم بالنسبة إلي، وكل ثروتي جنيتها من سوقي أبو ظبي ودبي في عامي 2004 و2005 الذي انسحبت في نهايته من السوق أي قبل انهياره وتحديدا في 30 -12ـ2005 كان آخر يوم لي في سوق دبي، وبعت بالجملة وسيلت كل أسهمي دون استثناء.

خرجت كليا من السوق

وردا على سؤال حول الأخبار والمعلومات المتضاربة عن خروجه من سوق الأسهم الإماراتية، رغم كونه أحد اللاعبين الكبار في السوق أكد طلال خوري أنه خرج كليا بنسبة 100 %، وقال "لم يعد لي علاقة بسوقي أبو ظبي ودبي، لكنني أعمل في السوق الموازية، وإلى الآن أنا أسيل على مراحل.

وأكد أن وصول أسعار أسهم الشركات المدرجة في السوق الإماراتي إلى حدود متدنية و رخيصة، للغاية شكل فرصة جيدة للشراء اغتنمها الكثيرون، وقال "هذا الأمر أحد العوامل التي ساعدت على انتعاش السوق بعد أن ضخت فيه سيولة معقولة، والمستثمر عموما يحب الاستثمار المستقر والثقة في الربح، والسوق منذ فترة يمر بحالة استقرار، وكي تستقر السوق تماما بعيدا عن شبح الهبوط، لا بد من تعزيز مستوى الشفافية في السوق المحلية، والحرص على تقديم المعلومة الدقيقة، علماً أن المستثمر بشكل عام أصبح أكثر وعياً وأصبح يدير أمواله المستثمرة بطريقة علمية مدروسة."

العقار

وعن المجالات التي يستثمر فيها بعد انسحابه من سوق الأسهم، قال "بعد انسحابي من السوق أسست شركة الأوائل القابضة، والتي تمتلك 25 شركة داخل الإمارات وخارجها، وعمليا معظم استثماراتي في العقار، داخل الإمارات وخارجها، حيث أستثمر قرابة المليار درهم في سوق العقار في أبو ظبي، وتتركز في منطقة (خليفة أ) ومدينة محمد بن زايد، ومازال معظم تلك المشاريع قيد التنفيذ، وأستثمر في الواجهة البحرية في دبي نحو نصف مليار درهم، وفي سورية استثمر حاليا قرابة المليار درهم في العقار في منطقة كفركوك قرب يعفور في ريف دمشق، وهو مشروع سياحي وعقاري في آن معاً، و الاستثمار في مجال العقارات في سورية مجد جدا اشتريت دونم الأرض الواحد قبل ثمانية أشهر في حدود مليون ليرة سورية وسعره الآن قرابة 3.5 مليون ليرة سورية. وافتتحت شركة عقارية وشركة وساطة في الأردن نستثمر فيهما قرابة 250 مليون درهم، وفي مصر أسست شركة وساطة أيضا، وكذلك الأمر في ليبيا والسعودية، وأستثمر في اتصالات اليمنية 350 مليون درهم تشكل 15 % من قيمة شركة الاتصالات اليمنية،. وفي أوغندا أستثمر في مجال العقار والاتصالات قرابة نصف مليار درهم، وأخطط لرفع قيمة استثماراتي هناك إلى ثلاثة مليارات درهم في المستقبل القريب.

وحول حجم استثماراته داخل الإمارات وخارجها قال طلال خوري "حقيقة لا أعلم بحجم ثروتي وأملاكي الحقيقية إلا في شهر رمضان، حين أخرج الزكاة وأحسب ما لي وما عليّ، متمثلا مقولة "نام مظلوم ولا تنام ظالم". لكن استثماراتي داخل الإمارات وخارجها في حدود خمسة مليارات درهم."

غاية نبيلة

وعن قصة شرائه رقم لوحة سيارة بمبلغ خيالي، قال خوري "يجب أن أوضح مسألة في غاية الأهمية الأمر لم يكن مرتبطا بالرقم المميز ولكن بالغاية النبيلة من المزاد الذي دخلته لشراء اللوحة ذات الرقم (5) في مزاد الأرقام المتميزة بمبلغ 25 مليون درهم و200 ألف، وهو المزاد الذي نظمته القيادة العامة لشرطة أبو ظبي بالتعاون مع شركة الإمارات للمزادات ومصرف أبو ظبي الإسلامي تحت شعار: "رقم مميّز لهدف مميّز" لدعم ذوي الاحتياجات الخاصة والمتضررين من الحوادث المرورية. وشجعني على دخول المزاد فكرة أن يكون مردود ثمن اللوحات المعروضة فيه لذوي الاحتياجات الخاصة.

وأضاف "الفكرة تكمن في دعم المشاريع الخيرية، أنا اشتريت الرقم (5) بخمسة وعشرين مليون درهم، وكنت مستعدا لشرائه بأربعين مليونا لكن بالنسبة لي الرقم (5) لا يعني شيئاً ولا تساوي قيمته مليونا واحدا في نظري، وقد قررت في وصيتي أنه بعد وفاتي يجب على أولادي أن يعرضوا الرقم للبيع في مزاد علني، وأن يذهب ريعه للأعمال الخيرية.

وحول حقيقة دخوله موسوعة غينيس باعتباره مالك أغلى لوحة سيارة في العالم قال "نعم زارني بعض المسؤولين عن الموسوعة وتحدثوا إليّ تمهيدا لنشر قصتي في الموسوعة العالمية".

المصدر العربية نت

30.4.08

إماراتي في العشرينات من عمره يدير مشروعا لـ"نخيل" بـ5 مليارات درهم


لعب محمد راشد بن ظبيعة، وهو مهندس في العشرينات من عمره، دورا كبيرا في تطوير المفاهيم المبتكرة للعديد من مشاريع شركة "نخيل" للتطوير العقاري، وذلك خلال ثلاثة أعوام من العمل في "نخلة الجميرا" كمهندس ومنسق مشروع.

بموازاة ذلك استفاد من خطة "نخيل" إعادة هيكلة إدارات الشركة العليا حيث حل مديرا عاما لمشروع "الفرجان" المؤلف من 4 آلاف فيلا. ويعطيه التعيين الجديد سلطة اتخاذ القرار في كل تفاصيل المشروع الذي يعمل على غرار بقية مشاريع "نخيل" كوحدة مستقلة يمتلك إدارة وميزانية وفريق تنفيذي خاص.

نجاح سريع

في وقت قصير تحقق لـ بن ظبيعة نجاح سريع في مشروعه من خلال سيناريو يتكرر عادة في مشاريع نخيل حيث نجح في بيع المرحلة الأولى من المشروع فور طرحه على المشترين. ويقول بن ظبيعة لـ"الأسواق.نت" طرحنا 800 فيلا بيعت بأكملها، 100 منها للنساء بالتعاون مع حساب جوهرة التابع لبنك دبي الإسلامي".

وتراوحت أسعار الشقق التي بيعت بين 2.5 مليون درهو و7 ملايين وتتكون من ثلاث وخمس وست غرف نوم ومعظمها ذات شرفات مفتوحة للعب ولهو الأطفال.

ثقة من القيادة

ويقول الرئيس التنفيذي لشركة "نخيل" سلطان أحمد بن سليم، في محمد راشد بن ظبيعة "إن اختياره كان مناسبا لأنه يمتلك المهارات الرئيسة الضرورية لإدارة المشروع بنجاح، نظرا لخبراته المعمارية والهندسية الواسعة".

من جانبه، يرى بن ظبيعة "تشكل مهام مدير مشروع الفرجان تحديا جديدا بالنسبة لي ويشرفني العمل في شركة "نخيل" والمساهمة في تنفيذ رؤية إمارة دبي".

وعن الجدول الزمني لتنفيذ المشروع يؤكد "أن الأعمال الإنشائية في المشروع بدأت بالفعل وستكون تسوية الأرض جاهزة تمهيدا للمباشرة بإنشاء الفلل بداية العام المقبل وستسلم الدفعة الأولى منتصف العام 2010".

توطين وشباب

والملاحظ أن عددا من المهندسين الإماراتيين الشباب يتولون مناصب المدير العام في عدد من مشاريع نخيل كمشروع المدينة العالمية ومشروع ديسكفري غاردنز وتشكل التعيينات فرصة للمهندسين الآخرين في الإمارة لتولي مناصب يطمحون إليها مستقبلا.


ومؤخرا أوضحت الشركة التي تعد من أكبر الشركات العقارية الخاصة في العالم أنها ستزيد من تركيزها على تلبية احتياجات العملاء والارتقاء بجودة الخدمات إلى جانب تمهيد الطريق لمرحلة جديدة تحقق خلالها الشركة المزيد من النمو والأرباح.

المصري شفيق جبر.. مليونير لا يحب الأضواء وعالم السياسة


"التدخين ممنوع" شعار مرفوع في جميع مقار عمل شركاته "أرتوك جروب للاستثمار "،وهو واحد من السلوكيات التي يحرص عليها ويجعل العاملين لا يدخنون أثناء أداء مهام عملهم، وهو نظام يجب أن يحترم حسب رأيه، رغم ذلك فهو قادر على احتواء العاملين لدى مؤسسته وحريص على المشاركة في الجانب الاجتماعي مثل رعاية الأيتام وعلاج غير القادرين.

يقول المقربون من شفيق جبر رجل الأعمال المصري أنه حازم في قراراته لا يعرف التردد ولديه أفكار هائلة ورؤية مستقبلية لتطوير التعليم والصحة من خلال مشاركة القطاع الخاص بالإضافة إلى أفكار أخرى في القطاعات الاقتصادية.

ولادته هو وولادة البزنس خاصته

ولد جبر الذي يعد الابن الوحيد من الذكور بين أشقائه لوالده الدبلوماسي المصري عادل جبر، الذي سبق له العمل في الهند واليونان ولديه شقيقتان تربطه بهما علاقات اجتماعية قوية.

اتجه جبر وفقا لتقرير نشرته جريدة "الشرق" القطرية يوم أمس السبت 15-3-2008، إلى البيزنس منذ نعومة أظفاره ليلتحق بالعمل في الشركة التي كونها والده عقب تركه العمل بالحقل الدبلوماسي التي تم تأسيسها عام 1971 بمساهمة عمه ووالده لتلقى رواجا في فترة السبعينيات خلال مرحلة الانفتاح الاقتصادي.

بدأ نشاط الشركة في الاستثمار في مواد البناء والتعاون مع الشركات الأجنبية ومشاريع توليد الطاقة وتحلية المياه، إلى أن تطورت لتصبح شركة قابضة للاستثمارات "أرتوك جروب للاستثمار والتنمية".

توسعت شركته في مجالات مختلفة، تشمل السيارات والطيران وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات فضلا عن البنية الأساسية "المياه - المطارات - محطات الطاقة" وكذا الصناعات الثقيلة ومنتجات الصلب والمعدات الهندسية والمنتجات الاستهلاكية ودور النشر والتنمية العقارية والبترول واستقراء النتائج الرياضية والخدمات المضافة عن طريق أحدث التقنيات.

مقومات النجاح

يتميز جبر بذكائه الحاد في إدارة استثماراته وهو ما جعله يكون شبكة ضخمة من العلاقات الخارجية والدولية في منطقة الخليج العربي ودول أوروبا وأسيا فضلا عن الولايات المتحدة الأمريكية. هذه العلاقات أكسبت شركته تواجدا لمباشرة أعمالها في أمريكا وجمهورية التشيك، رغم أن مقرها الرئيس بالقاهرة.

ويعد رئيس مجلس إدارة آرتوك جروب للاستثمار والتنمية نفسه من الشخصيات "العصامية" في أوساط "البيزنس" المصرية، لا سيما أنه اعتمد على نفسه في تكوين ثروته وهو ما يجعله يفكر جيدا في مشروعاته ولا ينفق أمواله في غير موضعها.

ورغم علاقات جبر ونفوذه بالدوائر السياسية والحكومية في مصر والتي يركن إليها في حل أزمات البيزنس الخاصة به التي كان آخرها تخارجه من شركة إعمار لمصلحة المستثمرين الإماراتيين، إلا أن البعض يؤكد عدم رغبة جبر في الدخول للسلطة التنفيذية أو دائرة الأضواء ومنها تولي منصب حكومي؛ لأن ذلك يتعارض مع طبيعة وقته واستثماراته.

الوجه الاجتماعي لحياته

على الجانب الإنساني والاجتماعي يقول المقربون منه، إنه ينفق من ماله الخاص على تطوير المدارس ضمن أنشطة مؤسسته للأنشطة والخدمات الاجتماعية بالإضافة إلى القوافل الطبية التي قدمت خدماتها الصحية لنحو 16 ألفا من سكان حي المقطم ويرغب في تعميمها ونشرها في المحافظات المصرية.

جبر متزوج ولديه بنت وحيدة" ملك" تدرس في المدرسة البريطانية بالقاهرة وليس لديه أشقاء رجال.

مراكز يشغلها وشهادات حصل عليها

ويعد جبر الحاصل على درجة الماجستير في الاقتصاد من جامعة لندن أحد مؤسسي منتدى مصر الاقتصادي الدولي ورئيسه، وهو رئيس مجلس الأعمال العربي وعضو مجلس الأعمال المصري الأمريكي.

وانضم في نوفمبر/ تشرين الثاني 2005 إلى المجلس الاستشاري لرجال الأعمال التابع للمنظمة الدولية للهجرة وأصبح عضوا بالمجلس الاستشاري الدولي لمؤسسة زيورخ المالية العالمية خلال عام 2007.

وهو عضو مجلس إدارة المركز المصري للدراسات الاقتصادية ومجلس القادة المائة ومجلس المنتدى الاقتصادي الدولي "جنيف" ومجلس المؤتمرات. وكان عضوا بالمجلس التنفيذي للغرفة الدولية للتجارة "باريس" ومنتدى أمير ويلز للقادة من رجال الأعمال والمجلس الاستشاري للبنك الدولي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا . ويعد أحد مؤسسي غرفة التجارة الأمريكية في مصر عام 1982 وكان أول رئيس مصري لها خلال الفترة من عام 1985 حتى عام1987.

كما كان محمد شفيق جبر عضوا بمجلس إدارة الشركة القابضة للصناعات المعدنية، والتي تشرف على 17صناعة مملوكة للدولة تولى عضوية مجلس إدارة جمعية رجال الأعمال المصريين في الفترة من 1996حتى 1998 ولا يزال عضوا بالجمعية.

النقفي" من البامية" في مصرالى أبرام صفقة بقيمة 2.6 مليار دولار


عارف النقفي رجل الصفقات الأبرز في عالم شركات الملكية الخاصة على مستوى الخليج، وأحد عوامل دفع هذا النمط من النشاط الاستثماري في المنطقة.

والنقفي هو مؤسس شركة "أبراج كابيتال" الاماراتية الذي التقى في فبراير/ شباط الماضي ناصيف ساويرس رئيس شركة "أوراسكوم" للإنشاءات، وأبرم معه على مائدة الغداء التي كان طبق البامية أبرز مكوناتها، صفقة بيع واحدة من شركاته "المصرية للأسمدة"، وفي أقل من ساعتين وافق ساويرس على دفع 2.69 مليار دولار ثمنا لما اعتبر أكبر صفقة في تاريخ المنطقة تبرمها شركات الملكية الخاصة.


وتشهد منطقة الشرق الأوسط طفرة في نشاط هذا النوع من الشركات رغم خفوت بريقها في الغرب. إنها البيئة النموذجية حيث تستمر طفرة النمو الاقتصادي تنعشها عائدات النفط حيث السيولة النقدية الوفيرة، وحيث تعاني بعض الشركات من ضعف إداراتها ومن عمليات مالية متعثرة، لتكون الفريسة السهلة لشركات الملكية الخاصة وهو ما يعبر عنه النقفي بقوله: "نحن في برميل العسل".

أصول شركته 4.9 مليار دولار

هذه المقدمة أوردتها مجلة بيزنس ويك وأعادت نشرها جريدة الخليج الإماراتية التي قالت في تقرير عن النقفي إنه: رفع على مدى السنوات الخمس، شركة "أبراج كابيتال" إلى القمة وعزز نشاط قطاع الملكية الخاصة على صعيد الشرق الأوسط، وقد تجاوز حجم الأصول التي تديرها "أبراج كابيتال" الضعف عام 2007 ليصل إلى 4.9 مليار دولار.

كما باع النقفي خمس شركات بلغ إجمالي عائدات بيعها 1.3 مليار دولار العام الماضي محققا عائدات للمستثمرين زادت على مليار دولار. وهكذا، اعتبر ضمن أبرز شركاء شركات الملكية الخاصة الأمريكية التي تجوب المنطقة شرقا وغربا بحثا عن الفرص السانحة.

ويحرض أصحاب مصارف الاستثمار النقفي على إدراج أسهم شركته في أسواق المال وهي الفكرة التي تراوده إذ يقول: "تمكنت من مضاعفة حجم الشركة خلال خمس سنوات".

كيف فعلها؟

وتتوازى وتيرة نجاح النقفي مع ما يحدث في موطنه دبي حيث يعيش مع زوجته وولديه، فبعد العمل لدى مصرف أمريكان إكسبرس في باكستان وآرثر أندرسون في لندن، ترأس قسم تطوير الأعمال في مجموعة العليان السعودية في التسعينات. ثم باشر إبرام الصفقات لحسابه الشخصي التي شملت الاستثمارات الرابحة في أصول متنوعة على صعيد المنطقة، وفي شركات تجزئة وسلاسل توزيع عالمية منها: إتش كيب جروب.

وسعيا وراء الفرص الأفضل انضم النقفي إلى شركة ماكنزي الاستشارية التي اقترحت إنشاء شركة ملكية خاصة عام 2002، وكان ذلك رهانا متهورا. كانت أسعار النفط يومها تراوح عند 25 دولارا للبرميل وكان أصحاب الشركات يتوجسون خيفة من شركات الملكية الخاصة بالنظر لسمعتها العدوانية في الغرب. أما على صعيد المنطقة فهذا النوع من الأنشطة يخضع لظروف خاصة.

ومنذ ذلك اليوم أنشأ النقفي وهو ابن لصاحب مصنع في كراتشي، فريقا من المصرفيين ضم 97 متخصصا من 27 دولة، مراهنا على تسامح قوانين الإمارات ومجتمعها متعدد الأعراق والثقافات. وكان من خلال وجوده في أبراج الإمارات حريصا على متابعة حركة الاستثمارات في المنطقة، وهو ما كان يعتبر ضربا من الجنون في نظر أوساط القطاع المصرفي على حد قول أنشو جين رئيس قسم الأسواق العالمية في دويتشه بنك.

بعد الثروة تتوسع قاعدة الأعمال

واليوم صار النقفي جزءا من حركة السوق يمضي معظم أوقاته مع شخصيات بارزة على صعيد المنطقة من أمثال خالد بن سلطان ابن ولي العهد السعودي. كانت علاقاته واتصالاته غاية في الأهمية عندما يتعلق الأمر بإبرام الصفقات وفي العام الماضي ضمت "أبراج كابيتال" 1.6 مليار دولار في شركات مثل جي .إم .إم .إس التي تملك شبكة من المدارس الخاصة يزيد عددها على 60 مدرسة.

وقد اشترى النقفي عددا من الشركات موظفا حنكته العملياتية وملكاته التفاوضية، كان أبرزها شركة "أرامكس"، التي أدرجت بعد شرائها في عام 2005 لقاء 190 مليون دولار لتصل قيمتها اليوم إلى 950 مليون دولار.

ملياردير إنكليزي يروي قصة نجاحه لسكان الإمارات.. بدأت من مقهى


يعد رجل الأعمال والملياردير الإنجليزي "سيمون وودروف"، من أبرز الشخصيات الاقتصادية في العالم وأكثرهم إبداعا، وهو صاحب العلامة التجارية المتألقة "يو"، حيث يسعى بأفكاره الفريدة من نوعها إلى محاكاة إمبراطورية "فيرجن" التي أسسها الملياردير الأمريكي ريتشارد برانسون.

بدأ سيمون وودروف بتأسيس مقهى "يو سوشي" عام 1997، وأصبحت الصافرات والأجراس تدق في جميع أنحاء مدينة لندن، حيث كانت نقطة انطلاقه نحو عالم الأعمال العالمية وبعد مرور عامين نال "وودروف" لقب رائد الأعمال ضمن جوائز شركة آرنست أند يونغ، وتبعها نيل علامته التجارية "يو سوشي" جائزة أفضل مكان بين المحال المنافسة له في المملكة المتحدة.

استمرت نجاحاته وتعاظمت ثروته، عندما أقنع البريطانيين بأن "السمك النِّيء" المستورد من اليابان هو أفخر وجبة يمكن تناولها، في مغامرة هي السر في تعاظم ثروته ودخوله عالم المليارديرات، وتبع هذه المغامرة بأخرى مثيرة العام الماضي، فافتتح فندقه "يو تيل" على الطريقة اليابانية في مطاري جيتويك وهيثرو بإنجلترا. الذي أحدث ثورة في قطاع الضيافة.

غرف نوم بحجم الكبسولة

ويضم الفندق غرف نوم لا يتجاوز حجم الواحدة منها حجم كبسولة تتسع لسرير وشاشة تلفزيون ومرشة استحمام وموصل لجهاز الكومبيوتر، والموقع المفضل لهذه الكبسولات هو المطارات، ويمكن استئجار الكبسولة بالساعة أو بالليلة. والفكرة بالتأكيد ناجحة، فبدل أن يستلقي المسافر على الأرض أو على المقعد تحت أنظار المسافرين بانتظار إقلاع الطائرة يمكن أن يرتاح في كبسولة ولو لساعات. واليوم تتضمن مجموعته العالمية "يو فينتشرز" كل من: "يو زون"، و"يو هاو"، و"يو بيلو"، و"يو تو غو".

وسيكون سيمون على موعد مع سكان الإمارات خلال مؤتمر القادة في أبو ظبي يوم 25 نيسان/ إبريل 2008 الجاري ليروي لهم أسراره التي أوصلته إلى قمة النجاح، وذلك إلى جانب عديد من الشخصيات العالمية التي تلعب دوراً مهمًّا في حياة مجتمعاتهم كقوة إيجابية مؤثرة مثل جاري كاسباروف، بطل العالم السابق في الشطرنج، والجنرال الأمريكي ويسلي كلارك، القائد السابق لقوات حلف شمالي الأطلسي –الناتو، وخبير الإدارة العالمي ماركوس باكنغهام.

نتعلم من العثرات

وحول الموضوع، يقول سيمون وودروف "يسعدني أن أكون ضمن قائمة المتحدثين في هذا المؤتمر، الذي يجمع أصحاب الخبرات والكفاءات ممن يرغبون بالتعلم من تجارب الآخرين الأكاديمية والعملية، ويسعون جاهدين من أجل بناء مجتمع أكثر تطورا من خلال قيادة أعمالهم نحو نجاحات متتالية".

وأضاف وودروف: "إننا نتعلم من عثراتنا وأخطائنا دروسا لا تقل أهمية عن تلك التي نتعلمها من نجاحاتنا خلال مسيرة عملنا الطويلة. كما أن سر النجاح يكمن بالضرورة في التركيز على الأعمال التي نتقنها ونملك الخبرة فيها وعدم خوضنا فيما لا شأن لنا به".

ولا يمكن الحديث عن اسم "وودروف" إلا ويذكر نجاحه الباهر في قيادة الحملة الإعلامية الدولية للزعيم نيلسون مانديلا، كما لا يمكن إغفال أنه من أكثر المقربين الذين حملوا ملكة بريطانيا على تغيير سياسة بريطانيا الاقتصادية نحو الأفضل.


رجل الأعمال "محمود البحراني" بدأ رحلة الملايين بقرض 20 ألف دينار من والده


بدأ رجل الأعمال البحريني محمود البحراني حياته العملية قبل سبع سنوات بقرض 20 ألف دينار من والده، الذي أصر أن يكون المبلغ قرضا يلتزم ابنه بسداده (الدولار = 0.37 دينار).

لم يكن الأمر تشددا أو بخلا من الوالد رجل الأعمال، ولكن بهدف حفز الابن على العمل والنجاح والاعتماد على النفس، وعبر مراحل تنقل البحراني بين تجارة السيارات المستعملة والعقارات، وأسس شركة طيبه العقارية وأصبح مديرها العام، وانبثق من الشركة لاحقا العديد من الشركات الفرعية، ومنها انطلق في عالم الأعمال.

وإلى جانب ذلك وجد البحراني في الدراسة حافزا أساسيا للنجاح، فما كان منه إلا أن واصل الدراسة وحصل على الماجستير في إدارة الأعمال، ليؤكد مبدأ أنه لا يوجد حد للطموح في النجاح، وليكون بحق مثالا يحتذى للشباب الخليجي.

5 سيارات بدون رخصة

وفي لقائه مع "الأسواق.نت" قال محمود البحراني "رباني والدي على حب التجارة، والعمل في هذا القطاع منذ سنوات عمري الأولى، وكان دائم التشجيع لي لابتكار أفكار جديدة في هذا المجال، ومع وصولي للمرحلة الثانوية بدأت بعملية بيع وشراء السيارات المستعملة، ونجحت فيها وامتلكت 5 سيارات على الرغم من عدم امتلاكي لرخصة قيادة، وكان ذلك يعد في عائلتي إنجاز كبير لشاب لم يتعدَّ 18 عاما".

وأضاف "تخرجت في الثانوية العامة، وكان حلم التجارة لا يفارقني، وعلى الرغم من كون والدي صاحب شركه إلا أنه كان يصر على العصامية، وأن يبدأ أبناؤه حياتهم العملية كما بدأ هو، فكانت خطوتي الأولى بعد التخرج في العمل كوسيط عقاري لمدة عام، ومن ثم سافرت إلى الهند للدراسة لمدة ثلاث سنوات، وحصلت على شهادة جامعيه في المحاسبة، وبعد عودتي إلى البحرين أردت أن أبدأ المسيرة على أسس متينة، ونتيجة للخبرة التي تكونت حول الوساطة العقارية قبل السفر للدراسة كان تفكيري منصب حول المجال نفسه ولكن هاجسي كان تطوير العمل".

تشجيع ومشاركة من العم

ويقول "كوني حديث التخرج ولا أمتلك رأس مال جعلني أفكر مرات عديدة كيف أبدأ؟، فلم يكن أمامي خيار غير الاقتراض من والدي 20 ألف دينار لأعمل بها في الوساطة العقارية، على أن أسدد المبلغ شهريا على أساس أنه قرض، ووافقت لإصراري على النجاح وإكمال المشوار، وكتشجيع من عمي الذي كان منخرطا في الأعمال التجارية الحرة دخل معي كشريك بمبلغ مماثل ليكون إجمالى رأس المال 40 ألف دينار، ومنها أسسنا شركة طيبه العقارية في عام 2003.

ساهمت الطفرة العقارية في مملكة البحرين في توفير فرص النجاح للبحراني؛ حيث تغير نشاط الشركة خلال فتره وجيزة من الوساطة العقارية إلى الاستثمار في بيع وشراء العقارات، وتوسع نطاق عمل الشركة لتؤسس بعدها كلا من شركة زاهي الألوان للصباغة وشركة ديار طيبة القابضة، وشركة طيبة الخير للاستثمار العقاري، وديار طيبة للقومسيون والتجارة العامة، وارتفعت إستثمارات البحراني في العام الجاري إلى 5 ملايين دينار في القطاع العقاري بمملكة البحرين.

بين مواد البناء وتربية الخراف

وفي ظل الارتفاع المتواصل لأسعار مواد البناء في البحرين يعتزم البحراني تأسيس شركة لاستيراد مواد البناء برأس مال مبدئي 1.5 مليون دينار؛ حيث ستعمل الشركة على استيراد مواد البناء من المملكة العربية السعودية وتركيا وإيران ودولة قطر، وسيتم طرح المواد في السوق بأسعار تنافسية من أجل المساهمة في حل هذه الأزمة ولو بشكل جزئي، ومن جانب آخر فإنه في مرحلة البحث عن أرض لإنشاء مشروع تربية الخراف، كونه حصل مؤخرا على وكالة شركة مودي اند سن الأثيوبية لتربية الخراف في مملكة البحرين، وهو حاليا ينوي تحويل نشاط الشركة إلى تربية الخراف الأثيوبية في البحرين بدل الاعتماد على عملية الاستيراد.

ولأول مرة في مملكة البحرين بدأت "عقارات طيبة" عملية تسويق لمخططات استثمارية في دولة الإمارات العربية المتحدة، وذلك لذوي الدخل المحدود؛ حيث وصل حجم المخططات التي يتم تسويقها 3 ملايين دينار في منطقة رأس الخيمة على مساحات تتراوح بين 700 إلى 900 متر مربع.

رجل الأعمال البحريني محمد داداباي، أول من أسس فندق 4 نجوم في بلاده


لا يدَّعي رجل الأعمال البحريني محمد داداباي، أول من أسس فندق 4 نجوم في بلاده، أنه بدأ حياته من الصفر، كما فعل آخرون بحكم أن والده كان يمتلك محلاً للهدايا والقرطاسية بشارع الشيخ عبد الله بالمنامة، لكنه يعتقد أن رحلته إلى اليابان في عام 1968 كانت البداية الحقيقة لمشواره في دنيا المال والأعمال.. كانت الرحلة للمشاركة في المعرض الشهير حينها "أكسبو سفنتي" في اليابان، واستغل داداباي فرصة تواجده في اليابان ليشتري بعض البضائع والمنتجات لمحل والده الصغير.. كانت تلك البضائع فاتحة خيرٍ كثيرٍ للمحل، وكانت الرحلة بمثابة اكتشاف للعالم بالنسبة له، وحافزا قويّا لتطوير توجهاته وأفكاره المستقبلية.

يقول المليونير ورجل الأعمال البحريني محمد داداباي لـ"لأسواق نت" بدأت مشواري العملي في فترة الخمسينيات، وذلك في محل والدي، وكنت حينها لم أتعد الثانية عشرة من العمر، وبالرغم من حداثة تجربتي في الحياة إلا أنني كنت على يقين من أن الخطوات المدروسة تساهم في تحقيق النجاح المرجو.

ويضيف كان والدي رجلاً محبًّا للعلم، ولكوني الابن الأكبر في العائلة فقد أدخلني إلى المدرسة الإنجليزية، ثم المدرسة العربية في مملكة البحرين لأتقن اللغة العربية، ومن ثم شجعني لاستكمال الدراسة الجامعية في مدينة مومباي التي كانت تعرف ببومباي، إلا أن حلم والدي لم يكتمل؛ فقد تركت دراستي الجامعية نظرا لحاجة والدي لي كي أساعده بإدارة المحل، والذي كان فرصة لصقل خبرتي بالتجارب الحياتية التي ساهمت في تعزيز فكري وتوجهاتي.

البداية الحقيقية في المقاولات

مضت السنون تتوالى حتى بداية الثمانينيات، وكان داداباي لا يزال يعمل بالتجارة مع والده، وشاءت الأقدار أن يدخل قطاع المقاولات بإمكانيات بسيطة؛ حيث حصل على مقاولة بناء لعمارة شهاب في منطقة المنامة من قِبل مكتب عارف صادق للاستشارات الهندسية، ومنذ ذلك اليوم فُتحت الدنيا أمامه، وتوالت المشاريع، بعد أن تعززت سمعته في هذا القطاع، لينتقل إلى بناء وبيع الفلل، حتى وصل إلى وضعه الحالي كواحدٍ من أكبر مطوِّري العقارات في البحرين، يساعده في أعماله المتعددة ابنه الأكبر شبير داداباي إلى جانب أبناء أخيه قطب وحاتم داداباي.

مع توالي الأعمال والمشاريع أصبح داداباي يفكر في استغلال كل الفرص المتاحة، وعندما تم إنشاء جسر الملك فهد بين البحرين والمملكة السعودية بحث مع مجموعةٍ من أصدقائه كيفية استثمار الحدث، فقام بتأسيس أول مشروع للشقق المفروشة تحت مسمَّى "بيت ألحوره"، حيث شهدت المملكة في تلك الفترة أفواجا كبيرة من السياح السعوديين، ونجح المشروع فتم تطويره إلى بناء "فندق بيسان الدولي"، الذي كان يصنف في تلك الفترة بأول فندق أربعة نجوم في مملكة البحرين، ومنها كان التأسيس لمجموعة "إيليت العالمية"، والتي تُدار في الوقت الراهن من قبل الابن الأكبر شبير.

مجموعة مشاريع

ويقول داداباي "تتابع المشاريع جعلني دائمَ التفكير في عملية التطوير وإنشاء الجديد والدخول في مجالات ليست اعتيادية، والتي من أبرزها مشروع فندق منتجع حوار السياحي، والذي دعمني في إنشائه ملك البحرين، الذي لولاه لما أنجز المشروع بالصورة التي هو عليها الآن، واستقطب الزوار والسائحين وساهم في عملية الجذب السياحي لمملكة البحرين، كما أنشأت أول معهد للتدريب الفندقي للشباب البحريني؛ من أجل صقل خبراتهم وتأمين وضع معيشي جيد بالنسبة لهم، إلى جانب مدينة الذهب التي أصبحت واجهة استقطاب سياحي جيد لمختلف الزائرين لمملكة البحرين".

نجاحات محمد داداباي قادته دوما إلى التطوير؛ حيث يعمل في الوقت الحالي على مشروع أبراج اللؤلؤ باستثمار 925 مليون دولار (الدولار يساوي 0.37 دينار)، ويقول من المؤمل أن يتم الانتهاء من المشروع في نهاية العام الجاري، وقد استغرق العمل فيه قرابة 3 سنوات، ويضم 700 شقة تمليك، وقد تم تسويق 90% منه، ومن المتوقع أن يتم تسويق ما تبقى قبل نهاية العام، إلى جانب العمل على مشروع مكاتب تمليك في ضاحية السيف، وقد تم طرح المشروع للتسويق قبل أسبوعين، وقد تم حجز 25% من المشروع منذ البدايات.

يعترف داداباي بفضل بلاده عليه، ويحاول رد الجميل عبر بناء مشاريع لذوي الدخل المحدود، والمساهمة في حل الأزمة الإسكانية، كون أغلب المشاريع القائمة حاليا للطبقات الغنية، وهو يسعى الآن إلى دعم الحكومة في عملية التراخيص وعملية تصنيف الأراضي؛ من أجل إتمام هذه المشاريع، وتحقيق المنفعة المرجوة منها، وخدمة أبناء البحرين.

رجل الأعمال البحريني إبراهيم الأمير: الخضروات والفاكهة طريق إلى العالمية


بدأ رجلُ الأعمال والمدير التنفيذي لشركة نادر وإبراهيم أبناء حسن- إبراهيم الأمير- مشوار حياته مبكرًا لبناء شركته بالتعاون مع شريكه لتصبح من أكبر المؤسسات العاملة في مجال إنتاج وتوريد الخضروات والفواكه على مستوى الشرق الأوسط، لكن المشوار ما زال طويلاً على حد تعبيره... فالطموح لا ينتهي، والنجاح لا يعرف النهاية.

الصفر كان نقطة البداية.. والصبر والمثابرة مفتاح النجاح، والفقر الدافع الأكبر لإنشاء شركة ذات وزن تبلغ حجم استثماراتها مجتمعة نحو 80 مليون دينار (الدولار يساوي 0.377 دينار).

يتابع الأمير: "حياتي عملي... فهو كل شيء"، بل تعدى ذلك ليصبح العمل هوايته التي يحب ممارستها في جميع الأوقات.. يمكن اعتباره معجمًا للبلدان؛ لكثرة أسفاره حيث تعدت زياراته إلى أكثر من 95% من دول العالم، فضلاً عن أنه يقضي ما يزيد عن 150 يومًا من السنة خارج البحرين.

مزارع في دول متعددة

وتعمل الشركة- بحسب الأمير- على المستوى الدولي؛ حيث لديها مزارع مستأجرة في الفلبين وفيتنام والهند وجنوب إفريقيا وأمريكا اللاتينية، وفي الهندوراس تحديدًا، وبعض دول أسيا، لإنتاج السلع الزراعية من خضروات وفواكه، والتي يتم تصديرها إلى جميع أنحاء العالم، حيث تدخل أسواق أوروبا واليابان وهولندا وسنغافورة ودول الشرق الأوسط، بما فيها الخليج من خلال مكاتب منتشرة في نحو 6 دول.

ويقول الأمير وهو من مواليد 1959 ومتزوج وله ابنٌ واحدٌ يبلغ من العمر 6 سنوات، "على الرغم من أننا نورد المنتجات إلى الأسواق مباشرة، إلا إننا نعتبر البحرين مركزًا تجاريًّا لأعمالنا، حيث نعيد منها تصدير بعض المواد إلى أسواق المنطقة".

ويصل حجم الخضراوات والفواكه التي توردها الشركة على مستوى العالم إلى نحو 45 ألف طن شهريًّا (40% منها من مزارع تعود للشركة)، منها نحو 20 ألفًا شهريًا إلى دول الخليج، تتراوح حصة البحرين منها ما بين 3 إلى 5 آلاف طن، وهو يشكل نصف استهلاك المملكة تقريبًا.

حب التجارة منذ الصغر

ويؤكد الأمير أنه "أحبَّ العمل التجاري منذ الصغر، والذي بات هواية يتمتع بها"، تضاف إلى الهوايات الأخرى التي يحبها كالسفر مثلاً، والذي يعتبره جزءًا من حياته اليومية، والبحر والصيد والسباحة والغطس".

ويجيد الأمير التحدث بعدة لغات هي: الإنجليزية والعربية والفارسية والهندية والفلبينية والإسبانية، الذي يقول إنه أتقنها بحكم عمله الذي يوجب عليه الاختلاط بكثيرٍ من الجنسيات، وترحاله وتنقله بين البلدان.

وتأسست شركة إبراهيم ونادر أبناء حسن في العام 1976، لتبدأ بالتطور والتوسع التدريجي، وهي تعتبر شركة عائلية متخصصة، كون أهالي الشركاء من مزارعي البحرين الذين عملوا في المجال بشكلٍ متوارث منذ مدة طويلة.

ويقول الأمير "كنَّا أنا وشريكي نادر نسكن نفس الحي (جيران) وعائلتانا تربطهما صداقة قديمة، الأمر الذي شجعني على الدخول في الشراكة والوصول بالعمل إلى ما هو عليه الآن".

وتضم الشركة نحو 6 شركات عالمية مقراتها في الفلبين وفيتنام والهند وبريطانيا، وقريبًا في ماليزيا، في حين هناك دارسة للبدء في أستراليا ونيوزلندا، وجميع الأعمال الخارجية تتعلق بالخضار والفواكه.

الفرص اليوم أفضل

ويتابع الأمير: حققت طموحي ولكن أريد المزيد... فالمستقبل واعد، والطريق طويل، والطموح لا ينتهي عند نقطةٍ بعينها.

ومع ازدحام جدول الأعمال اليومي الذي وصفه بـ (الممتلئ) إلا أنه يستقطع وقتًا للأهل والأصدقاء والمناسبات الاجتماعية التي لا يغيب عنها أبدًا، مؤكدًا "بكل بساطة... الأمر يحتاج إلى شيءٍ من التنظيم".

وعارض الأمير ما يقوله الكثيرون حيال أن جيل التجار السابق حصل على فرص أفضل من تجار هذا الزمن، مؤكدًا أن "الفرص متوافرة لمن يريد العمل، بل على العكس فالأنظمة والقوانين أكثر سهولة، يضاف إليها الطفرة الاقتصادية التي تعيشها المنطقة مع ارتفاع أسعار النفط"، داعيًا التجارَ الصغار إلى الاستفادة من الوضع واستغلال الفرص، لكنه عاد لينتقد أولئك الأشخاص الذين لا يتمتعون بالصبر والراغبين بتحقيق النجاحات سريعًا.

وتعمل شركة نادر إبراهيم أبناء حسن إضافةً إلى القطاع الزراعي في العقارات والسوبر ماركت والإلكترونيات والأثاث وغيرها।

المصدر العربية

قائمة فوربس لأغنى 20 شخصية في المنطقة تضم خليجيين ومصريين وأتراك

قالت مجلة "فوربس" إن أغنى أغنياء الشرق الأوسط الـ20 ينتمون إلى ستة بلدان، صنعوا ثروتهم من الاستثمار في تسع صناعات، وبلغت ثرواتهم 123 مليار دولار، في شهر مارس / آذار، عندما سجلت المجلة الثروات العالمية، بزيادة 10% عن العام السابق.

وأضافت "أن الثروة الإجمالية لهؤلاء الأثرياء الـ20تشكل 64% من الثروة المجمعة للـ65 مليارديرا في المنطقة.

حصة الأسد للسعودية

واستحوذت السعودية على حصة الأسد، حيث بلغ عدد السعوديين سبعة في قائمة الـ20، يتصدرهم الأمير الوليد بن طلال أغنى أغنياء السعودية ومنطقة الشرق الأوسط، والذي كان قد احتل المرتبة الـ13 في قائمة أثرياء العالم في شهر مارس. وقد قدرت ثروته آنذاك بـ 20.3 مليار دولار.

وفي الإمارات جاء ترتيب عبدالعزيز الغرير وعائلته الخامس في القائمة بثروة وصلت إلى ثمانية مليارات دولار، فيما احتل عبدالله الفطيم المرتبة التاسعة عشرة بثروة قدرت بثلاثة مليارات دولار.

وتعتبر الأعمال المصرفية الأكثر شيوعا للثروة ضمن قائمة العشرين. حيث صنع بضعة من هؤلاء ثرواتهم من الصناعة، ومن بين هؤلاء، أغنى مصرفيي الإمارات عبدالعزيز الغرير، صاحب بنك المشرق، الذي قدرت ثروته بـ 8 مليارات دولار في شهر سبتمبر.

و"هاسنو أوجيجين" الملياردير الوحيد من تركيا في قائمة العشرين وقد صنع ثروته التي تبلغ 5,3 مليارات دولار من الأعمال المصرفية، باعتباره مؤسس فينانتر بانك، ثم باع حصة إلى ناشونال بانك أوف جريس.

وتعتبر عائلة الراجحي السعودية، أقدم العائلات المصرفية في المنطقة، ويمتلك الإخوة الأربعة الذين وردت أسماء اثنين منهم في قائمة العشرين، وتقدر ثروتهم مجتمعين بـ15.9مليار دولار على البنك منذ تأسيسه في أربعينات القرن الماضي.

السنوات تضحك لساويرس

وفي مصر سارت دفّة التجارة على أحسن حال بالنسبة لعائلة ساويرس، وإمبراطورية "أوراسكوم" التي تمتلكها فقد ضاعف الابن الأكبر نجيب ثروته أربعة أضعاف في عام 2004 لتصل إلى 10 مليارات دولار، بفضل توسع شركة أوراسكوم للاتصالات القوي في اليونان وإيطاليا وحل ساويرس في المرتبة الثالثة بعد رجل الأعمال الكويتي ناصر الخرافي الذي قدرت المجلة ثروته بنحو 11.5 مليار دولار.

أبرزهم وليد الإبراهيم وعصام فارس وشفيق جبر وأحمد عز.............14 مليارديرا جديدا ينضمون لقائمة أثرياء العرب لعام 2007


شهدت قائمة أغنى أغنياء العرب لعام 2007 العديد من المفاجآت، منها دخول 14 شخصية وعائلة جديدة إلى القائمة التي تضم 50 اسما، كما استطاعت بعض الأسماء والعائلات تحسين مواقعها إلى مراتب متقدمة في القائمة بعد النمو الكبير في ثرواتها خلال العام المنصرم، واحتلت العائلات السعودية 6 مواقع بين أغنى 10 عائلات عربية.

كان أبرز المنضمين الجدد للقائمة الشيخ وليد الإبراهيم رئيس مجلس إدارة مجموعة إم بي سي بثروة 2.3 مليار دولار، ورجل الأعمال اللبناني عصام فارس 2.4 مليار دولار، ورجل الأعمال المصري محمد شفيق جبر بثروة 2.2 مليار دولار، ورجل الأعمال الفلسطيني الأصل والمقيم في الإمارات عمر عايش بثروة 2.1 مليار دولار، وعائلة الغانم الكويتية بثروة 1.9 مليار دولار، وكذا رجل الأعمال الكويتي طارق سلطان بـ1.7 مليار دولار.

4 مصريين و3 سوريين جدد

وضمت قائمة المنضمين الجدد 4 مصريين هم -بالإضافة إلى شفيق جبر- فايز صاروفيم بثروة 1.5 مليار دولار، وأحمد عز بمليار دولار، وطلعت مصطفى بـ800 مليون دولار، و3 سوريين هم صائب نحاس بمليار دولار، ونبيل الكزبري بـ800 مليون دولار، وموفق القداح بـ700 مليون دولار.

واستطاعت العديد من العائلات والأسماء تحسين ترتيبها في القائمة بصورة مفاجئة، فيما تراجع ترتيب عائلات وأسماء أخرى، وكان من أبرز الصاعدين بقوة رئيس مجموعة السعد السعودية معن الصانع الذي تقدم 33 خطوة هذا العام بثروة بلغت 10 مليارات دولار بعد زيادة كبيرة في ثروته بلغت 8.6 مليار دولار ليحتل الترتيب الخامس في القائمة بعد الأمير الوليد بن طلال الذي حل أولا بثروة بلغت 29.5 مليار دولار، وعائلة الراجحي التي حلت ثانيا بثروة بلغت 24 مليار دولار، وعائلة الحريري الثالثة بـ17.5 مليار دولار، وناصر الخرافي بثروة 12 مليار دولار.

الغرير وساويرس والفطيم والرستماني يتقدمون

وفيما استقر ترتيب عائلات بن لادن والعليان وقرقاش والشايع، فإن عائلات وأسماء أخرى تقدمت هذا العام مثل رئيس المجلس الوطني الإماراتي عبد العزيز الغرير الذي حل ثامنا متقدما خطوتين عن ترتيبه في 2006 بثروة بلغت 8 مليارات دولار، وعائلة ساويرس المصرية التي حلت عاشرا، متقدمة خطوتين أيضا بثروة بلغت 6.2 مليارات دولار، ورجل الأعمال الإماراتي صاحب توكيلات تويوتا وهيوندا ومحلات سيتي سنتر ماجد الفطيم الذي تقدم 3 خطوات بثروة بلغت 4.3 مليارات دولار، وعائلة الزامل السعودية التي تقدمت 7 خطوات بثروة بلغت 2.8 مليار دولار، وعائلة الرستماني الإماراتية التي تقدمت 9 خطوات بثروة بلغت 2.1 مليار دولار، وعائلة شومان الفلسطينية التي تقدمت 12 خطوة بثروة بلغت 1.8 مليار دولار، وعائلة بودي الكويتية التي تقدمت 3 خطوات بثروة بلغت 1.85 مليار دولار، ورجل الأعمال الفلسطيني منيب المصري الذي تقدم 4 خطوات بثروة 1.62 مليار دولار، ورئيس الوزراء اللبناني السابق نجيب ميقاتي الذي يبلغ السبعين من العمر، والذي احتل المرتبة الـ27 بامتلاكه ثروة تقدر بمبلغ 2.4 مليار دولار متقدما خطوتين عن ترتيبه في २००६

العربية।

لبناني الأصل ثاني أغنياء العالم وبيل غيتس يهبط إلى الدرجة الثالث


كان اللبناني الأصل كارلوس سليم حلو، أو "ملك الاتصالات" في المكسيك، يربح في الدقيقة الواحدة طوال العام الماضي ما يعادل الراتب الشهري لموظف بنك في بريطانيا تقريبا، أي أكثر من ألفي دولار، أو 120 ألفا بالساعة، وتقريبا مليونين و900 ألف دولار في اليوم الواحد، إلى درجة أن أرباح الرجل البالغ من العمر 68 عاما تراكمت من أول العام إلى آخره وأصبحت 11 مليار دولار، فأضافها إلى 49 مليارا كان يملكها؛ ليجد أن رصيده تضخم وأصبح 60 مليارا من الدولارات، ولهذا احتل في لائحة أصدرتها اليوم الخميس 7-3-2008 مجلة "فوربس" الأمريكية عن أصحاب المليارات درجة لم يسبقه إليها أحد قبل الآن في دول العالم الثالث؛ أصبح كارلوس سليم حلو ثاني أغنى رجل على الكرة الأرضية.

ولولا مبلغ ملياري دولار -فقط- سبقه بها الأمريكي وارن بوفيت، الذي احتل المرتبة الأولى في اللائحة؛ لكان "سليم" كما يسمونه في المكسيك، هو الأغنى والأسرع ربحا بين أصحاب المليارات. لكن بوفيت، البالغ من العمر 77 سنة أمضاها في النشاط المصرفي بلا هوادة، هو أغنى من في اللائحة التي حملت هذا العام مفاجأة كبرى هي بيل غيتس، مؤسس شركة "مايكروسوفت" لبرامج الكومبيوتر، حيث خسر مركزه وهبط من الدرجة الأولى التي احتلها طوال 13 عاما، وأصبح لأول مرة الآن في المرتبة الثالثة. لكن ثروته ما زالت تسيل اللعاب، فهي 58 مليارا من الدولارات، بحسب لائحة "فوربس" التي تضم 1125 مليارديرا، بعد أن كانوا 946 العام الماضي. وهؤلاء يملكون معا 4 تريليونات و400 مليار دولار، أي بزيادة بلغت 900 مليار عن مجموع ما كان يملكه أصحاب المليارات قبلها بعام.


469 ملياردير أمريكي

في اللائحة أن الولايات المتحدة تحتل الصدارة في عدد المليارديرات، ففيها 469 أمريكيا، بعد أن كانوا العام الماضي 415 مليارديرا. تلتها روسيا التي تفوقت هذا العام على ألمانيا في العدد، فاحتلت الدرجة الثانية بوجود 87 مليارديرا يحملون جنسيتها، في حين احتلت الهند الدرجة الثالثة في عدد المليارديرات الذين بلغوا 53 شخصا، بينهم 4 باللائحة التي تضم أغنى 10 أثرياء في العالم، وهي لائحة لم تضم أي عربي أو رجل أعمال من الشرق الأوسط.

واحتل الأمير الوليد بن طلال -الناشط في حقول استثمارية متنوعة- المرتبة الأولى بين أصحاب المليارات العرب، وعددهم 34 يملكون معا 160 مليار دولار تقريبا، لكنه احتل المرتبة الـ19 في لائحة "فوربس" بثروة وصلت إلى 21 مليار دولار.

أما ثاني أغنياء العرب، فهو رجل الأعمال الكويتي ناصر الخرافي، الذي احتل المرتبة الـ46 في لائحة "فوربس" وبثروة بلغت 14 مليار دولار.

35 مليار لـ آل ساويرس

وجاء رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس، الناشط في حقل الاتصالات، في الدرجة الثالثة بين أصحاب المليارات العرب، وفي الدرجة الـ60 في لائحة "فوربس" بثروة بلغت 12 مليارا و700 مليون دولار.

ووراءه تماما حل شقيقه ناصيف، في المرتبة الرابعة بين العرب والمرتبة الـ68 في لائحة "فوربس" وبثروة بلغت 11 مليار دولار.

وتوالى أفراد العائلة بوالديهما أنسي ساويريس، لاحتلاله الدرجة الخامسة بين العرب والدرجة الـ96 في لائحة "فوربس" وبثروة بلغت 9 مليارات و100 مليون دولار، وهي الثروة نفسها التي يملكها رجل الأعمال السعودي محمد العمودي، المحتل في لائحة "فوربس" الدرجة الـ96 وفي لائحة العرب الدرجة الخامسة.

أما الدرجة السادسة بين العرب فاحتلها رجل الأعمال الإماراتي عبد العزيز الغرير، الذي جاء في المرتبة الـ100 في لائحة "فوربس" وبثروة بلغت 8 مليارات و900 مليون دولار.

الراجحي والجابر وكامل

وجاء في الدرجة السابعة بين العرب رجل الأعمال السعودي سليمان الراجحي، بثروة بلغت 8 مليارات و400 مليون دولار، محتلا الدرجة الـ107 في لائحة "فوربس" عن هذا العام.

ومن بعده حل في الدرجة الثامنة بين أغنى العرب رجل الأعمال السعودي معن الصانع، الذي بلغت ثروته 8 مليارات و100 مليون دولار، فاحتل المرتبة الـ112 في "فوربس" هذا العام أيضا.

واحتل الدرجة التاسعة بلائحة العرب رجل الأعمال السعودي محمد بن عيسى الجابر، بثروة احتل بها الدرجة الـ194 في لائحة "فوربس" وبلغت 5 مليارات و300 مليون دولار.

واحتل رجل الأعمال السعودي صالح كامل، الدرجة العاشرة بلائحة العرب، والدرجة الـ203 في لائحة "فوربس" وبلغت ثروته 5 مليارات من الدولارات.

والدرجة الـ11 بلائحة العرب احتلها رجل الأعمال السعودي صالح الراجحي، الذي احتل المرتبة الـ24 بلائحة "فوربس" وثروته 4 مليارات و700 مليون دولار.

سعد الحريري رقم 12

أما النائب اللبناني سعد الحريري، فاحتل الدرجة الـ12 في اللائحة العربية والمرتبة الـ334 في لائحة "فوربس" بثروته التي بلغت 3 مليارات و300 مليون دولار. وقد صنفته "فوربس" كسعودي في لائحتها، باعتباره يحمل الجنسية السعودية أيضا.

كذلك احتل رجلا الأعمال السعودي عبد الله الراجحي، واللبناني بهاء الحريري المرتبة الـ13 بلائحة العرب، والدرجة الـ349 بلائحة "فوربس" بثروة لكل منهما بلغت 3 مليارات و200 مليون دولار.

واحتل المرتبة الـ14 في لائحة العرب السعودي سليمان القصيبي، والإماراتي نجيب الفطيم، اللذين احتلا المرتبة الـ368 في لائحة "فوربس" عن ثروة كل منهما البالغة 3 مليارات دولار.

أما الدرجة الـ15 بلائحة العرب فاحتلها رجل الأعمال المصري سميح ساويرس -شقيق نجيب- الذي بلغت ثروته مليارين و900 مليون دولار، واحتل بها المرتبة الـ396 في لائحة "فوربس"، وبذلك يبلغ مجموع ثروة عائلة ساويريس المصرية، التي تضم الأب أنسي ساويريس وأولاده الثلاثة نجيب وناصيف وسميح 35 مليارا و700 مليون دولار.

والدرجة الـ16 باللائحة العربية احتلها كل من رجل الأعمال الإماراتي سيف الغرير، إضافة إلى رجلي الأعمال الكويتيين الشقيقين بسام وقتيبة الغانم، ومعهما في الدرجة نفسها رجل الأعمال السعودي خالد بن محفوظ، وجميعهم احتلوا المرتبة الـ412 في لائحة "فوربس" بثروة لكل منهم بلغت مليارين و800 مليون دولار.

طه ونجيب ميقاتي

وجاء اللبنانيان طه ميقاتي، وشقيقه رئيس الوزراء السابق نجيب ميقاتي، في الدرجة الـ17 باللائحة العربية، وفي المرتبة الـ446 بلائحة "فوربس"؛ إذ بلغت ثروة كل منهما مليارين و600 مليون دولار.

وفي الدرجة الـ18 من اللائحة العربية جاء رجل الأعمال الإماراتي، خلف الحبتور، الذي احتل المرتبة الـ462 بلائحة "فوربس"؛ إذ بلغت ثروته مليارين و500 مليون دولار.

ومن بعده في الدرجة الـ19 باللائحة العربية جاء الشقيقان فهد وأيمن الحريري، نجلا رئيس الوزراء اللبناني الراحل، رفيق الحريري، وشقيقا سعد وبهاء اللذين احتلا المرتبة الـ524 في لائحة "فوربس" بثروة متساوية لكل منهما بلغت مليارين و300 مليون دولار.

أما الدرجة الـ20 باللائحة العربية فاحتلها رجل الأعمال الكويتي محمد البحر، الذي حل في المرتبة الـ573 بلائحة "فوربس" وثروته مليارين و100 مليون دولار.

حضور إماراتي قوي

وحل في الدرجة الـ21 باللائحة العربية رجل الأعمال الإماراتي، عبد الله الفطيم، الذي احتل المرتبة الـ605 بلائحة "فوربس" وثروته ملياري دولار.

كذلك حلت السيدة نازك الحريري -أرملة رئيس وزراء لبنان الراحل رفيق الحريري- في المرتبة الـ22 باللائحة العربية، والمرتبة الـ843 بلائحة "فوربس" وثروتها مليار و400 مليون دولار.

من بعدها في الدرجة الـ23 في اللائحة العربية حل رجل الأعمال اللبناني سعيد خوري، الذي جاءت مرتبته الـ962 في "فوربس" وثروته مليار و200 مليون دولار.

تلته هند الحريري الأصغر بين الأغنياء العرب وكريمة رئيس وزراء لبنان الراحل رفيق الحريري، التي حلت في المرتبة الـ24 بلائحة أثرياء العرب، وفي الدرجة الـ1014 بلائحة "فوربس"؛ إذ بلغت ثروتها مليارا و100 مليون دولار -ثروة عائلة الحريري مجتمعة بلغت 13 مليارا و600 مليون دولار- علما بأن اللائحة العربية خالية تماما من أي امرأة أو فتاة، باستثناء نازك وهند الحريري.

وأخيرا حل في الدرجة الـ25 باللائحة العربية وكذلك بالمرتبة 1062 في لائحة "فوربس" كل من رجلي الأعمال الإماراتي مهدي التاجر، واللبناني حسيب صباغ، إذ كانت ثروة كل منهما مساوية للآخر، أي مليار دولار.

وتحتل السعودية المرتبة الأولى في عدد أصحاب المليارات في المنطقة العربية، فعددهم 13، ويملكون أكثر من نصف ثروة المليارديرات العرب، أو 84 مليارا من الدولارات। يليهم اللبنانيون (7) والإماراتيون (6) ثم 4 كويتيين و4 مصريين، الا أن المصريين هم في الحقيقة عائلة واحدة، هي عائلة ساويريس المالكة لأكثر من 35 مليارا من الدولارات.

المصدر العربية

الكويتي سامي البدر.. قصة 35 عاما بين الوظيفة ورئاسة 22 شركة


سامي البدر الحالم بإمبراطورية اقتصادية بدأ مشواره في ميدان البزنس مبكرا، لكن لم تكن لديه خيارات واسعة ولا ملايين الدولارات ولا خطة عمل واضحة، كل ما كان يمتلكه حينها الذكاء والإبداع والعلاقات الجيدة، فاستغل هذا الثالوث وبدأ رحلة الملايين وهو في الخامسة عشرة من عمره.

أول المحطات الهامة في حياة هذا الشاب الكويتي كانت لندن؛ فمنها بدأ تجارته في حقل ملابس الأطفال، يورِّد كميات منها إلى بلده، تسوّق وتباع عبر محال في العاصمة، ويذكر أن سفرته جاءت إلى لندن بطريقة ذكية لم يدفع فيها تكاليف تذكرة الطائرة والإقامة الفندقية

الكشف عن الأسرار

يكشف سامي سرا عن سفراته إلى بريطانيا، ويقول: "كان لي صديق يعمل في شركة DHL للشحن الجوي، وكان يستفيد من مزايا السفر والإقامة المجانية ليومين، فعرضت عليه القيام بمهامه مقابل الاستفادة من المزايا، فوافق، وحدث بيننا أول اتفاق أعده أول اتفاق ناجح على خريطة تحالفاتي".

وعن الصعاب التي واجهت البدر في هذه المرحلة يقول: "إن التخلص من رقابة والدي كان أكبرها؛ لذلك كنت ألجا إلى تنويع التجارة وسوق العمل حتى لا يستطيع الإمساك بي، كان يريد أن أكرس كل جهودي في خدمة التعلم، وبالفعل كنت أتفوق دراسيا، وكذلك في حقل البزنس لكن عندما كان ينظر إلى نجاحاتي في قطاع الأعمال كانت الشكوك تراوده حول كيفية جمع المال وإمكانية إتمام الدراسة".

لم تشكل شكوك الوالد عائقا أمام سامي الذي دخل كلية الاقتصاد في جامعة الكويت؛ لكن تحولا دراميا أصاب حياته، وأثر في مسيرته كشاب أعمال، وهو وفاة والده ووالدته في العام نفسه، وانتقال مسؤولية إعالة الأسرة إليه.

رغم أن المرحلة كانت صعبة، ومعادلة التوفيق بين النجاح في الجامعة وتدبير أمور الأسرة بدت شاقة للغاية، يقول البدر: "إن الله يقدر الأمور وبه استعنت، ولم أدخر أي جهد في المضمارين، والحمد الله أنني وفقت بفضله ثم بفضل أساتذة كانوا عونا لي في الرحلة، واسمح لي أن أذكر منهم الدكتور عبد الرسول سلمان، وهو دكتور عراقي الجنسية، ولا أعرف ما إذا كان يتذكرني اليوم، لهذا الرجل فضل كبير علي".

الوظيفة الأولى.. راتبها 500 دينار

في عام 1980 حظي سامي بوظيفة في بيت التمويل الكويتي، وهي من أفضل المؤسسات المالية التي يطمح خريج من كلية الاقتصاد للعمل فيها.

كانت وظيفة البدر تدر عليه 500 دينار كويتي شهريا، وتدرج من موظف كاونتر إلى أن أصبح مدير دائرة، ثم مدير عدة دوائر، وكان وقتها أصغر موظف سنا يصبح مديرا في تلك الشركة.

وعن تجربته هناك يقول "البيت كان مفترق طرق بالنسبة لي ومدرسة تعلمت منها الكثير في عالم الصيرفة والبزنس، ولا أنكر أنها أنفقت علي الكثير، فقد التحقت خلال تواجدي لمدى 10 سنوات بـ45 دورة تدريبية".

الأزمات تصنع النجاحات

أثناء غزو الكويت عام 1991 كان البدر متواجدا في بريطانيا، وكانت طبقة الاقتصاديين والمثقفين مشغولين بما آلت إليه حال البلاد، بعد أن دمرت البنية التحتية وتعرضت المؤسسات المالية للتخريب، لكن البدر وكما يقول: "كان منشغلا بالصورة الجديدة التي ستكون عليها بلده بعد التحرير، وكيف ستكون صورة البنوك والمؤسسات المالية والتركيبة السكانية وتوجهات الحكومة، وغيرها من المسائل".

ويضيف: "وجدت أن هناك مشكلة رئيسة تتمثل في وجود خلل في النظام المصرفي، وأنه لن يستطيع أن يلبي كل متطلبات البناء التي أفرزتها المرحلة الجديدة، ففكرت في إنشاء صندوق لإعمار الكويت، وكتبت بهذا الشأن ورقة اطلع عليها أحد الأصدقاء السعوديين وأوصلها إلى الشيخ صالح كامل مالك مجموعة دلة البركة".

اللقاء الأكثر أهمية في حياته

يتابع البدر "طلب الشيخ صالح كامل مقابلتي، وبعد حوارات عدة عرض علي وظيفة في دلة البركة، وأصبحت العضو المنتدب لبنك دلة البحرين، وأسست محفظة إعمار الكويت برأسمال 500 مليون دولار، وهذا ما أعده نقلة كبيرة في حياتي".

عمل البدر مع الشيخ صالح عامين ونصف العام، ونفذ مشروع الصندوق الكويتي بنجاح؛ ما عاد على البركة والشركات المساهمة بسمعة جيدة.

تأسيس الشركة الخاصة

بعد العمل مع الشيخ كامل كان البدر على موعد جديد، لكن هذه المرة مع نفسه، فقد قرر أن يغير مجرى حياته إلى الأبد، حين قرر تأسيس شركة يتولى فيها زمام الأمور بنفسه هي "المستثمرون القابضة" يكون مقرها الكويت.

شارك الشيخ صالح كامل بنسبة 30% والحكومة الكويتية بـ45% والباقي للقطاع الخاص وضمنهم البدر، وجميعهم امتلكوا الشركة التي باشرت أعمالها برأسمال 10 ملايين دينار كويتي، وكان سامي البدر عضوا منتدبا، بالإضافة إلى كونه مساهما.

أولى الصفقات

كانت السوق الكويتية متعطشة لمنتجات جديدة، وخاصة للمنتجات الإسلامية، وكانت الدولة تفكر في قضية الخصخصة وبيع بعض الأصول التي تملكها، وهذا ما ساعد البدر على النجاح في أول ثلاثي صفقات، فقد استحوذ على 3 عروض حكومية من أصل 6، واشتراها وضمها تحت جناحي الشركة الوليدة، بالإضافة إلى ودائعه ومحافظ وصلت قيمتها إلى 150 مليون دينار كويتي.

معالم الابتسامة لا تدوم على وجه القدر، والبساط الأحمر لا يصل دائما إلى الهدف، يقول البدر: "بدأنا نتعثر تدريجيا، وبدأ النزيف حين فتحت الاختلافات في وجهات النظر جرحا في جسد الشركة، فكانت الحكومة تطلب دورا قياديا ورئيسا في الشركة ما لم يكن باستطاعة القطاع الآخر الشريك وهو القطاع الخاص أن يقبله، وبعد فترة صراع باع القطاع الحكومي أصوله وحصته في الشركة، وتملكها القطاع الخاص بالكامل، وبدأت مرحلة جديدة منذ عام 2002".

إمبراطورية البدر

يتابع البدر: "تغيَّر هيكل الملكيات بعد هذا التاريخ، وتوسعت حصص الشركاء والمساهمين، وقمنا بتأسيس شركات أخرى، وامتلكنا أصولاً مؤثرة في شركات أخرى يصل عددها اليوم إلى 22 شركة؛ منها غراند العقارية ومرافق وغلف وغيرها.. وجميعها تنطوي تحت مجموعة "المستثمرون القابضة" رأس مالها 150 مليون دينار، أما حجم أصولها فيبلغ 6 مليارات دولار، ونرغب في أن نصل خلال عامين مقبلين إلى نحو 10 مليارات دولار".

ترتوي المجموعة من أفكار مؤسِّسها البدر، في إطار فلسفةٍ يضع سامي في مقدمة أولوياتها العقارية؛ كقطاع استثماري ناجح لاسيما التملك في المناطق التي تثير مخاوفَ المستثمرين الآخرين، ويقول: "عندما نمتلك في تلك المناطق نخلق قيمة لها، ومن أمثلة ذلك استثماراتنا في السودان؛ حيث نملك 120 كلم مربعًا لمشروع مدينة النور.

ويضيف: "لدينا ما يعادل 150 مليون كم مربعًا تحت إدارتنا في السودان والسعودية والبحرين والأردن ومصر والجزائر وغيرها، وهدفنا أن نصل إلى 250 كم خلال سنةٍ واحدة، وهناك محاولات في أكثر من دولة لتملك أراضٍ جديدة".

استراتيجية المستقبل

وحول استراتيجيات العمل المستقبلي يقول: "سنركز على البنوك، وحاليًا نحن في إطار تأسيس بنكين أحدهما في السودان، وآخر في الجزائر، ومتوقع حسب الخطة أن يكون لدينا عدة بنوك في المرحلة المقبلة، وكذلك سندخل القطاع الإعلامي، وقد أسسنا مكتبًا إعلاميًّا في دبي، وهناك محاولات لشراء بعض الفرص الإعلامية، وكذلك تأسيس قناة إعلامية ستكون في خدمة المجتمع وستنطلق برؤية عصرية مغايرة لما هو قائم حاليًا.

يقول سامي البدر ابن الخمسين ربيعًا: "إن هدفه الرئيس اليوم هو كيف أستطيع أن أحوِّل هذا النجاح والإنجاز إلى آلية عمل لخدمة الناس، والوقوف على متطلباتهم، وهذا في صميم عملي والبزنس الذي أقوم به، وأود أن ننشر ثقافة الإبداع، وهناك مشروع مؤسسة خيرية باسم بدر الخيرية، وسيكون لها دورٌ في هذا المجال، ونحن من المؤسسات التي تحدد جزءًا من أرباحنا للعمل الخيري، وسنعرض هذا المشروع للجمعيات العمومية".

وأخيرًا يحدد البدر مفاتيح النجاح، ويضع وصفةً سريعة لكل راغب في سلك دروب التميز بقوله "عليه أن يمتاز بروح التحدي، ويجب أن يمهِّد طريقه وسط الصعوبات من خلال رؤية واضحة، ويجب أن يعلم أن المنتج يأتي من مشكلة، وهذه نقطة رئيسة في نجاح رجل الأعمال، ويجب أن يثق بالفريق الذي يعمل معه، وبنظام العمل الذي تم تحديده।

المصدر العربية

من اول السطر

بسم الله والحمد لله
انشاء الله هذه المدونة تكون مفيده في مواضيعها و محتواها
ليس لها خطه مرسومه و لا خطة عمل واضحة وانما تعبر عن ما يجول في خاطرة المدون
وما يلفت انتباه في اي مجال من المجلات