28.6.08

ماذا تضيف شهادة ماجستير في ادارة الاعمال الى مهارات المدير العام




ليس بالضرورة أن يحصل المدير على شهادة ماجستير في إدارة الأعمال MBA حتى يكون مديرا ناجحا، ولكن هذه الشهادة -الشهيرة في عالم الأعمال- تضيف إلى صاحبها قدرات ومهارات ومعلومات تساعده على تطوير أدائه الإداري على نحو أفضل، حتى ولو لم يدرس شيئا عن الإدارة قط.
ويعد الأكاديميو ن هذا البرنامج أشهر شهادة ماجستير وأكثرها عائدا ماديا فيما بعد. وأعدت مواده الدراسية بحيث يكون عمليا أكثر من كونه نظريا، إذ يعتمد في الأساس على الحالات العملية Case Studies لتجارب الشركات والمديرين ونجاحاتهم وإخفاقاتهم ، حيث تتم دراسة هذه الحالات ومناقشتها في المواد المتقدمة، لتساعد الدارسين أو المديرين الاطلاع على تجارب الغير ومعرفة الحلول العملية المثلى لكل حالة.
مواد مشتركة
ومن العلوم الإدارية التي يتعلمها الدارسون: إدارة الأعمال وإدارة الموارد البشرية وأساسيات المحاسبة والاقتصاد والإحصاء والتسويق وغيرها من علوم حديثة وأخرى متفرعة من العلوم الإدارية مثل: التسويق الإلكتروني والتجارة الإلكتروني ة الاستشارات الإدارية وغيرها. وللعلم فإن البرنامج قد صمم ليتناسب مع خريجي الجامعات من غير تخصصات العلوم الإدارية (التجارة) ويجعله يشهد إقبالا متزايدا من هؤلاء، لكي يرتقوا بقدراتهم ومعلوماتهم الإدارية.
صحيح أن البرنامج يدرس مواد مشتركة عامة في العلوم الإدارية ولكن الدارسين بإمكانهم أن يتخصصوا فيه بتخصص معين كالمحاسبة أو التمويل أو الإدارة أو بحسب ما توفره الجامعة. وفي بعض الجامعات يكون من المتطلبات الأكاديمية إعداد أطروحة ماجستير في أحد تخصصات العلوم الإدارية، وقد يظن البعض أن هذا المطلب لا يفيد المدير ولكنه في حقيقة الأمر يقصد منه تعويد المدير على أهمية البحوث العلمية وكيفية استنباط الحقائق والنتائج من خلال إجراء بحث علمي دقيق وموثق يظهر الحقائق. فالملاحظ أن من المديرين من لا يؤمنون بأهمية الدراسات ويعتبرونها "تنظير ية" وهو أمر غير صحيح إطلاقا، فالدول المتقدمة والشركات الرائدة عبرت على جسر الدراسات قبل تحقيق اهدافها الإستراتيج ية.
مزايا عديدة
ومن مزايا هذا البرنامج أنه يختلف عن التعليم الجامعي التقليدي، من حيث أنه يدرب الدارسين على العمل الجماعي، والانسجام مع أعضاء فرق العمل بشتى أنواعهم وشخصياتهم، في سبيل إنجاز المشاريع المناط بهم إتمامها في فترة وجيزة.
كما يعلم البرنامج مديرو المستقبل كيفية التعامل مع الضغوط الوظيفية والحياتية من خلال كثرة مواعيد التسليمDea dlines ومن خلال الكمية الكبيرة المطلوب قراءتها، وقد تصل إلى نحو 200 صفحة للمادة الواحدة، وذلك كواجب منزلي للمحاضرة المقبلة. وسألت يوما أستاذا أميركيا كيف يمكن لإنسان لا يجيد فن القراءة السريعة أن يقرأ هذا الكم الهائل، فقال حرفيا: 'يا سيدي هذا هو الهدف من البرنامج، ليعتاد مديرو المستقبل على التعامل مع الضغوط والواجبات الإدارية'. وأضاف: 'لا يمكن أن يطلب المدير مستقبلا من الجهات التي يتعامل معها أو حتى مسؤوله المباشر - في كل مرة - أن يؤجلوا له موعدا ما لأنه مشغول جدا' وهي إشارة إلى أن على الدارس أن يتعود على الضغوطات حتى يكون مديرا فعالا وملتزما في أدائه.
خيارات سهلة
وللتسهيل على المديرين فإن كبريات الجامعات في العالم تقدم للدارسين، أو المديرين، خيارات دراسية سهلة للتعلم: منها إمكانية الدراسة بنظام الدوام الكامل full time أو الجزئي أو بنظام الدراسة عبر إجازة نهاية الأسبوع وهو ما يسمى في بعض المدارس برنامج Executives MBA بينما تسميه مدارس أخرى برنامج Fast Track MBA، وهي خدمة توفرها من باب التسهيل على المديرين أو القياديين المشغولين طوال الأسبوع للدراسة لمدة يوم واحد، ولمدة 8 ساعات متواصلة.
وفي نهاية المطاف فإن الفرد ذاته هو من يضيف إلى شهادته وليس العكس، وذلك من خلال إصراره على تطبيق ما تعلمه في هذا البرنامج المهم في حياته العملية، وجعل المناهج التي تعلمها في متناول يده لكي يرجع إليها بين الحين والآخر، خصوصا تلك المواد التخصصية مثل المحاسبة أو التمويل أو الإحصاء أو الإدارة وما شابهها ليبني قراراته استنادا إلى أساس علمي وخبرته العملية وظروف الحالة التي يواجهها كمدير.
كتب محمد النغيمش*
* كاتب متخصص في الإدارة

25.6.08

قصة في التوكل على الله


في 17 رمضان الماضي 2007 خرجت أنا وصديقي وسواقه أخذنا زكاة ماله وذهبنا إلى خط الساحل القرى الفقيرة نوزع زكاه ماله كنا ثلاثة أشخاص في السيارة كانت الأموال موزعه في ظروف كل ظرف فيه 5000 ريال

وكنا نوزع الظروف على المنازل حسب عدد أفراد المنزل طبعا كانت الأولوية للأيتام والأرامل والضعفاء

البعض كان يجيهم ظرفين والبعض 5 ظروف وكان بيني وبين صديقي اختلاف في كيفيه توزيع المبلغ

أنا قلت نوزع على كل منزل ظرفين لأجل نستطيع إننا نوزع على اكبر عدد ممكن من المنازل لكن صديقي صاحب الشأن كان له رأى أخر

قال أنا ماابغى أعطيه ظرفين يشترى فيها ملابس وتنتهي أنا ابغي أعطيه 5 ظروف 10 ظروف تقضى له شغل يعنى إذا عليه ديون يسدد ديونه وإذا كان يستطيع يشترى حلال (( غنم )) ويتاجر فيها يعنى ابغاه يستفيد من المبلغ

أنا ما اقتنعت بهذه الفكرة حتى قابلنا امرأة عجوز يوم شافتنا وهى ترحب وتهلل قالت : الفلوس إلى عطيتونى قبل 3 سنوات سويت لي فيها مطبخ واشتريت ثلاجة وغسالة ودولاب وجلست تدعى عندها ابتسم صديقي وهو يناظر لي

الموقف

خرجنا من إحدى القرى وكانت الساعة 3 الظهر وكنا صايمين (( لا صح ماكنا صائمين بل كنا فاطرين )) ويوم خرجنا على الخط الرئيسي خط جده جيزان تقريبا بعد الليث وإذا برجل عجوز لكن شديد وصحته قويه وملتزم عمره 70 سنه أو أكثر يمشى على الخط العام فسال صديقي قال هذا واش يسوى في هذا الخط في هذا الوقت في الصحراء قال السواق :أكيد يماني داخل تهريب

وقفنا عند الرجال وسلمنا عليه من وين الأخ : قال من اليمن وين رايح قال : مشتاق إلى بيت الله قلنا له داخل نظامي قال : لاوالله تهريب قلنا له ليه ما دخلت نظامي : قال لازم ادفع 2000 ريال تامين وأنا ماعندى إلا 200 ريال ركبت ب 100 ريال وباقى 100 ريال

لهيب : طيب ياعم كم لك وأنت تمشى قال : 6 أيام

لهيب : فاطر

قال : لاصائم

لهيب: طيب أنت ألان انتصفت المسافة وتجاوزت على أكثر من 5 نقاط تفتيش أمنية كيف تجاوزتها

قال : والله الذي لا اله إلا هو أنى أمر من عندهم ومافي احد كلمني الظاهر مايشوفونى

لهيب : أنت جاى تشتغل

قال : لا والله أنا جاى مشتاق إلى بيت الله أبغى أسوى عمره رايح مكة

لهيب : الدوريات ماقبضوا عليك وأنت ماشى في الخط

قال : قبل نصف ساعة مسكتني دوريه قبل مسافة 50 كلم وجابتنى عند القسم على بعد 1 كلم من هنا لكن سألوني وين رابح وحلفت لهم بالله أنى ابغي بيت الله وأطلقوا سراحي

قلت في نفسي سبحان الله ربى جهز لك رجال الأمن ينقلونك بسرعة إلى هذا المكان حتى ييسر الله لك هذا المحسن

قام صديقي وأعطاه ظرفين قال خذ هذه زكاه المال أخذها الرجال وقال جزأكم الله خير طبعا هو ما يدرى كم المبلغ إلى في الظرف لكن السواق قال هذا لازم يدرى واش معاه فلوس حتى ينتبه لنفسه لايسروقها منه

فسأله السواق قال أنت تعرف العملة السعودية قال نعم قال طيب افتح الظرف وخبي الفلوس في حزامك لاتضيع

اليماني فك الظرفين يوم شاف الفلوس 10000 ريال طالع فينا

وقال : هذى كلها لي

قلنا نعم لك الرجال سقط على الأرض في حاله إغماء نزلنا من السيارة وجلسنا نرشه بالمويه

وهو يصيح برأسه كله (( هذه الفلوس كلها لي ....هذه الفلوس كلها لي وجلس يبكى بكاء يبكى الحجر ))

المهم صديقي صاحب الشان قال خلونا نوصله معنا قدام شوي

وطلع معانا في السيارة وبعد مااستراح الرجال شوي

سألته ياعم قبل لا نتقابل معاك وأنت ماشى في الخط واش كنت جالست تفكر فيه بصراحة؟؟؟

شوفو اش قال

قال أنا عندي بيت في اليمن وعندي قطعه ارض جنب البيت وهبتها لله وبنيت عليها مسجد أنا وعيالي من الحجر والطين والمسجد خلص انتهى من البناء لكن كان باقي الفرش وأشياء بسيطة وكنت جالس أفكر كيف افرش هذا المسجد

صراحة كلنا بكينا بكاء عجيب

وتذكرت

قوله صلى الله عليه وسلم(( من كان همه الآخرة جلبت له الدنيا بحذافيرها))

وقوله النبي صلي الله عليه وسلم :

' من كانت الآخرة همه ، جعل الله غناه في قلبه وجمع له شمله ، وأتته الدنيا وهى راغمة ومن كانت الدنيا همه ، جعل الله فقره بين عينيه ، وفرق عليه شمله ، ولم يأته من الدنيا إلا ما قدر له

عندها أشرت لصديقي أن يعطيه زيادة فأعطاه ظرفين زيادة ليصبح المبلغ 20000 ريال وقبل أن ينزل الرجل من السيارة كان يتمتم ويدعوا وهو يبكي

قلت له : ماذا تدعى ؟؟

قال : ادعى أن يربط الله على قلبي

تركنا الرجل في الصحراء وتذكرت

لو أنكم تتوكلون علــى الله حــق توكلــه ، لرزقكــم كمــا يرزق الطير ، تغدو خماصاً وتروح بطاناً )) رواه الترمذي

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين

23.6.08

من الذي تنبأ بزلزال الصين قبل يومين من وقوعه