10.5.08

really intersting





8.5.08

6 sites that beat YouTube

If you think Youtube is number one site for free video sharing, think again. Here is a list of 6 sites that beat Youtube. They offer more features and some of them even share ad revenue with user.
1. blip.tv
2. stage6
3. veoh
4. revver
5. msn video
6. brightcove

commercial advertising










البحريني إبراهيم الدعيسي.. من فرشة صغيرة إلى أكبر مورد للفواكه والخضروات



المنامة – ريم راشد

ساهمت نشأة رجل الأعمال البحريني إبراهيم عبد علي الدعيسي وسط أسرة "عصامية" في ترسيخ دعائمه بالقطاع التجاري منذ سنوات عمره الأولى، فقد لازم والده في السوق المركزية بدءا من فرشة صغيرة لبيع الفواكه والخضروات إلى أن أصبح مالك أكبر الشركات العاملة في بيع واستيراد الفواكه والخضروات؛ مما أكسبه خبرة جيدة في التعاملات التجارية، على الرغم من حداثة عمره، وجعله ينطلق إلى عالم الأعمال بخطى راسخة.

يقول الدعيسي لـ"الأسواق.نت": "إن إيمان والدي بضرورة تعزيز الجانب العملي في الحياة هو الأساس الثابت الذي نشأت عليه وانطلقت من خلاله في القطاع التجاري، حيث كان الوالد يملك فرشة لبيع الفواكه والخضروات في السوق المركزية، وأذكر أنني كنت أصحبه مع أخي الأكبر في الفترة المسائية بعد انتهاء الدوام المدرسي من أجل اكتساب الخبرة العملية، وكنت حينها في المرحلة الابتدائية؛ حيث كان يقضي الأولاد الوقت المتبقي ما بين اللعب وإنهاء الواجبات المدرسية، إلا أن والدي حرص على أن أستفيد أنا وإخوتي في الفترة المسائية لاكتساب الخبرات العملية، رغم أننا كنا في مراحل عمرية صغيرة، وكان الوالد دائما ما يذكرنا بأن طريق النجاح صعب، ولا بد من صعود السلم بتأنٍّ من أجل تحقيق النجاح المرجوّ".

ويضيف: "لازمت والدي بجانب دراستي إلى أن تطور عمله، وحدثت النقلة، وذلك باتجاهه إلى عملية الاستيراد من الخارج، وذلك باستيراد شحنة بطاطس من مصر، والتي عمل والدي على توزيعها محليا؛ مما ولد الثقة بينه وبين المتعاملين محليا، وتوسعت تجارته، وأصبح صاحب إحدى كبريات شركات المواد الغذائية".

رغبة مبكرة في الطيران

رغب إبراهيم الدعيسي منذ طفولته في دراسة الطيران، لأنه كان يهوى لعبة الطائرات الورقية، وكان يتفنن في صناعتها في القرية، غير أن معايشته وملازمته لوالده في السوق منذ الطفولة وصولا إلى المرحلة الثانوية غيرت ملامح توجهاته المستقبلية، حيث سافر إلى كندا بعد التخرج لدراسة الحاسب الآلي والإدارة، ومن ثم أكمل دراسته في الولايات المتحدة الأمريكية".

يقول الدعيسي: "عدت إلى البحرين، بعد 4 سنوات قضيتها ما بين كندا والولايات المتحدة الأمريكية، وحاولت من خلال الفرص الدراسية المزج ما بين خبرتي التي اكتسبتها من الحياة العملية والدراسة الأكاديمية؛ من أجل أن أخرج برؤية تساندني في مستقبلي القادم، وأذكر أن عودتي ترافقت مع بداية الطفرة العمرانية والاقتصادية الشاملة في المملكة خلال الثمانينيات، وكانت الشركات تفتح أبوابها للشباب من الجيل الجديد من أجل الاستفادة من توجهاتهم القادمة".

ويضيف: "على الرغم من كون والدي صاحب شركة لها أعمالها ونشاطاتها الكبيرة؛ إلا أنني رغبت في بدء المشوار بإحدى الشركات الأخرى من أجل أن أطبق استراتيجية والدي في العصامية، غير أن الجميع رفضوا رغبتي بدعوى أن شركة والدي أحق بالاستفادة بخبرتي الأكاديمية لتطوير العمل بها، فما كان مني إلا الرضوخ لرغبة عائلتي، وبدأت العمل بقسم التحصيل بشركة والدي التي تغير اسمها الآن إلى شركة عبد علي الدعيسي القابضة".

تطور خلال فترة قياسية

كان إيمان إبراهيم الدعيسي بضرورة مضاعفة الجهود هو دافعه للنجاح في مجال العمل، حيث انتقل -خلال فترة قياسية من بدئه العمل- إلى وظيفة المدير التنفيذي لشركة عبد علي الدعيسي القابضة، ثم النائب الثاني لرئيس مجلس إدارة شركة الدعيسي، ونظرا لجهوده في القطاع التجاري ورغبته في خدمة القطاع فقد أصبح عضو مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة البحرين، ثم عضوا في مجلس إدارة بنك البحرين للتنمية، ومن ثم عضو مجلس إدارة شركة اتحاد المستقبل القابضة، وعضو مجلس إدارة شركة دلمون للدواجن.

على الرغم مما حققه إبراهيم الدعيسي من نجاحات في مشواره؛ إلا أنه يقول: "إلى الآن لم أصل إلى 50% من طموحاتي المستقبلية لتطوير القطاع التجاري، وبالتالي لا بد من تنويع المجالات الاقتصادية؛ حيث إنني بصدد الدخول في مجال جديد بالقطاع التجاري، وذلك من خلال تأسيس شركة في قطاع الاتصالات بالتعاون مع مستثمرين بحرينيين، وسنعمل على استقطاب مستثمرين سعوديين للدخول معنا في الشراكة، فمواكبة التطور أمر حتمي وضروري لقطاع يعتبر من دعائم الاقتصاد في البلد، من أجل تواصل النقلة الحضارية التي تحدث في مختلف القطاعات والتي أبرزها بالقطاع الصناعي".

most interesting ad








7.5.08

Creative Advertising: Mars

Amazing trucks






Creative Advertising

What a brilliant usage of the medium ! Grey,the agency behind this stunning Guerilla in India is ready to reap metals The effort for Childcare, India aims to help more than 20 Million Indian Children who beg on the streets each day.I can say that is a fun and creative ad PUSH !








سلمى حارب.. أقوى سيدة أعمال عربية تعد الطعام بنفسها لـ 40 شخصا


دبي- جمعة عكاش

في سبتمبر/ أيلول 2005 حدث تغيير كبير في الحياة المهنية للسيدة الإماراتية سلمى علي سيف بن حارب (43 عامًا)، بترقيتها إلى منصب المدير التنفيذي لعالم المناطق الاقتصادية والمنطقة الحرة بجبل علي "جافزا" ، بعد أن كانت تشغل مهام مدير أول لقسم تطوير التخطيط الإستراتيجي وتكنولوجيا المعلومات، وبذلك أصبحت أول سيدة تتقلد منصب مدير تنفيذي لمنطقة حرة في دولة الإمارات ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

هذا التغير المتزامن مع خطط التوسع الإستراتيجية التي استهدفتها المنطقة الحرة، حمَّلت حارب مسؤوليات كبيرة، لا سيما وأن العشرات من الشركات في مختلف القطاعات العقارية والصناعية والخدمية والتكنولوجية واللوجستية كانت تفتح مقار لها في "منطقة سلمى" في وقت كانت دبي برمتها تراهن على "جافزا" التي تساهم بنحو 26 % من الناتج المحلي للإمارة، ما يعني أن السيدة الإماراتية كانت أمام مهمة تبدو مستحيلة للوهلة الأولى.

حارب: لا مكان للمستحيل

تقول سلمى حارب لموقع "الأسواق.نت" في حديث خاص "إن المهمة لا تزال صعبة بالنظر إلى استراتيجياتنا المستقبلية وحجم أعمالنا وخططنا التوسعية، لكننا تعودنا على التحدي وأن لا شيء مستحيل في قاموس دبي".

وعن تقييمها الشخصي لأدائها خلال أعوام إدارتها الثلاث لجافزا تضيف سلمى "لقد حققت منذ استلامي إنجازات كبيرة على المستوى العالمي بامتداد أعمالنا إلى الولايات المتحدة وروسيا وأوروبا والهند، وهذا مؤشر واضح على النجاح، بالإضافة إلى النتائج المالية وحجم الإيرادات الذي تنامى بشكل لافت، وكل ذلك جاء نتيجة الخبرة التراكمية لعمل أصوله تمتد إلى 23 سنة وللفريق الذي يعمل كرجل واحد".

النتائج اللافتة لـ"جافزا"

وبالفعل استطاعت جافزا أن تحقق أرقامًا لافتة بعد تعيين حارب في منصبها، ففي العام الأول وفقًا لما نشرته فوربس وصلت الأرباح الصافية إلى 159 مليون دولار أمريكي والإيرادات إلى 200 مليون دولار ارتفاعًا من 102 مليون صافي الأرباح 143 مليون دولار، ووصل هامش الربح في 2006 إلى 80%، أما الأصول فقد تضاعفت أكثر من 5 مرات من 590 مليون دولار إلى 3 مليارات دولار عام 206، حيث دخلت ضمنها تسهيلات وخدمات جديدة كان بدا العمل على تطويرها في 2005 مثل مركز للمؤتمرات بتكلفة 540 مليون دولار وفنادق ومنشآت سياحية ونادي لرجال الأعمال، وذلك في إطار مشروع تطوير المنطقة الجنوبية بتكلفة 2 مليار درهم (الدولار يعادل 3.67 دراهم).

ويبدو أن مجلة "فوربس" بنسختها العربية قيمت سلمى حارب بالاستناد إلى هذه النتائج؛ حيث صنفتها كأقوى سيدة أعمال عربية في قائمتها التي صدرت هذا الشهر، وضمت إلى جانب سلمى عددًا كبيرًا من سيدات الأعمال الخليجيات ومعظمهن من المديرات التنفيذيات اللواتي تدرن مؤسسات وشركات لا تمتلكهن.

ويتجاوز عدد الشركات التي تقع في منطقة سلمى حارب حاليًا 5700 شركة مرشحة لتصل إلى 6000 شركة مع بداية العام المقبل 2009 وكانت "جافزا" أعلنت أن حجم تعاملاتها التجارية بلغ العام 2007 نحو 51 مليار دولار أمريكي موزعة على الصادرات والواردات، وتدير جافزا وتمتلك نحو 31 ميناء ومنطقة حرة حول العالم.

الحياة الشخصية والعائلية

وتقول سلمى حارب لموقعنا: "إن كل هذه الأعمال لا تسرقني من ابنتي الوحيدة دانة، التي هي أفضل ما أمتلكه في الحياة برمتها، إنها ذكية وتحمل جميع فضائل العالم، وأكرِّس حياتي لها".

وتضيف في سرد تفاصيل حياتها اليومية: إنها موزعة بين المنزل والعمل والسفر، وتقول: "إنها سيدة منزل من الطراز الأول مثلما هي سيدة أعمال، فهي تستطيع إعداد وجبة طعام لـ40 شخصًا من الأصدقاء والأهل بنفسها، وهي تحرص على فعل ذلك بشكلٍ دوري".

وتضيف أنها "تموت على الطبخ"، وتحب جدًا الأكل من المطبخ الإماراتي، يليه المغربي فالإيطالي والهندي، كما أنها تتذوق ما لذَّ وطاب من المطابخ الأخرى".

وصفة النجاح وجهات الدعم

ومثلما توجد وصفات تجعل الطعام شهيًّا توجد وصفات تجعل الأفراد أكثر نجاحًا، تقول سلمى: "في مقدمة وصفة النجاح تأتي المثابرة وحب الإنسان لما يفعله، والإيمان به، والصبر حتى بلوغ الأهداف، وهذه وصفة تصلح للرجال والنساء على حدٍّ سواء".

وتضيف: "لا بدَّ من وجود من يدعمك بشكلٍ مستمر، وأنا أعود بفضل النجاح إلى والدي الذي غرس بداخلي حب العمل، والمثابرة على تحقيق النجاح، وكذلك لزوجي الذي يشجعني دائمًا، ولرئيسي المباشر في العمل سلطان بن سليم رئيس دبي العالمية، "إنه رجل يساوي وزنه ذهبًا"، وكذلك للشيخ محمد بن راشد القدوة الذي يعطينا حريةَ التصرف، وأتمنَّى أن أعود عليهم جميعًا بما يتوخونه من نتائج".

وليست "جافزا" الحد الفاصل لطموحات سلمى حارب خريجة الكيمياء من جامعة الإمارات؛ فهناك مناصب رفيعة في الدولة لن ترفضها إذا عرضت عليها ما يعني أن لديها الرغبة والطاقة في الاستمرار، وتقول: "لن أرفض أي منصب أعلى، فهدفي خدمة مجتمعي، ولا زلت قادرة على مواصلة الدرب".

المصدر اسواق العربية نت

Death by PowerPoint

6.5.08

Amnesty International: Presidents






how to كيف يمكن










Learn how to do just about everything , the world's most popular place to find How To instructions , Learn how to do almost anything! Find thousands of helpful how to articles and ,and and and and

Communication Nation



Communication is one of the most important skills anyone can have, in business and in life. As individuals and as a species, I believe we will be both happier and more productive if we can improve our ability to communicate. This blog is dedicated to that effort. Communication Nation

اكبر طائرة في العالم






تعتبر طائرة الانتونوف225 الروسية الصنع اكبر طائرة في العالم بلا منافس حتى بعد صناعة الطائرة العملاقة الايرباص 380
هذا شرح بالصور عن الاختلاف بالحجم بين الطائرات العملاقة الثلاث الانتونوف الايرباص والبوينج





Funny Picture صور مضحكة


اربطوا الاحزمة

happy landing ما لك تشوف لي كذا ؟؟؟؟؟ طبيعي تصير في احسن العائلات
New Tec
फुन्न्य

5.5.08

معلق رياضي عالمي يبلغ من العمر سبع سنوات

على طريقة الشوّالي
يعلق هذا المبدع على مبارة في البلايستشن بس ايش ابداع رهيب لن اشرح اكثر ادعكم تتمتعوا بالفيديو
بس قولوا مشاء الله :)

شهبندر تجار الذهب في مصر شريف السرجانى.. لا يحب المضاربة أو التنقيب


لأنه سليل أسرة من أشهر الأسر في تجارة المشغولات الذهبية في العالم، فإنه لم يكتف بمجرد البيع والشراء، وإنما اتجه إلى التصنيع فأنشأ مصنعا للذهب وتطعيم الماس بمدينة العاشر من رمضان (شرق القاهرة)، وبفضل إنجازاته وتطويره لهذه المهنة حصل على وسام القائد من ملك بلجيكا.

إنه شريف السرجاني رئيس رابطة تجار الذهب أو شهبندر تجار الذهب (الشهبندر هو رئيس التجار)، ورئيس شعبة الذهب باتحاد الغرف التجارية, وهو يمثل الجيل الخامس لعائلات السرجانى المعروفة بتجارة الذهب في مصر، والتي يعرف المصريون أسعار الذهب اليومية من خلال إعلاناتهم الثابتة في الصحف، والتي أصبحت جزءا من تراث وثقافة العائلة المصرية، خصوصا تلك التي تستعد لتزويج أحد أبنائها أو بناتها.

ورغم التاريخ الطويل لأسرة السرجاني في تجارة الذهب، إلا أن شريف السرجاني قال لـ"الأسواق.نت" إنه لا يحب المضاربة في الأسواق العالمية؛ لأنه مصنِّع وتاجر وليس مضاربا, كما أنه حتى الآن غير معني بالتنقيب عن الذهب، حيث يرى ذلك مهنة مختلفة عن تجارة الذهب وتصنيع المشغولات الذهبية.

نقطة التحول

ولد شريف السرجانى عام 1943، وحصل على الثانوية العامة من مدرسة الليسية الفرنسة بباب اللوق (وسط القاهرة)، وكان أول احتكاك له بسوق العمل وهو في سن الـ16، حيث بدأ تعلم المهنة أثناء مرض والده ليحل محله، واستمر على هذا المنوال في كل عطلة صيفية, وكان أول راتب حصل عليه 13 جنيها الدولار يعادل 5.35 جنيهات), وفي العام الأخير له في الدراسة الجامعية وبالتحديد أثناء فترة الامتحانات توفي والده، وكان ذلك سببا لرسوبه في السنة النهائية بكلية التجارة, ولكن الرسوب لم يؤثر عليه كثيرا لأنه سبب عارض, واستمر في المهنة بعد التخرج مع عمه أحمد السرجاني وأولاد عمومته.

ويشير السرجاني -في حديثه إلى "الأسواق.نت"- إلى أن نقطة التحول الرئيسة في حياته كانت عندما قرر هو وأبناء عمه في ديسمبر/كانون الأول 1992 فض الشراكة التي تجمعهم, ونظرا لصعوبة هذا القرار على نفوسهم جميعا فقد استغرق اتخاذ القرار 4 أعوام؛ لأن شريف وأبناء عمه كانوا مرتبطين جدا ويعتمدون على بعضهم البعض.

اسم واحد في مكان

وفي يناير/كانون الثاني 1993 عمل شريف السرجاني بمفرده، وانتخب رئيسا لرابطة التجار التي مازال رئيسا لها حتى الآن، ويتبنى السرجاني شعارا خاصا في العمل هو "اسم واحد في مكان"؛ حيث يعمل الرجل من خلال منفذ واحد في القاهرة، ولا يحب التوسع في المحافظات، ومن شعاراته أيضا "بع ولا تندم أفضل من أن لا تبيع وتندم", وكذلك المثل المصري "على قد لحافك مد رجليك"؛ أي التوسع حينما تتوافر السيولة والتوقف حينما تشح السيولة.

في عام 1997 بدأ السرجاني تدشين أول مصنع لصناعة المصوغات المطعمة بالماس في مدينة العاشر من رمضان، وفي عام 1999 بدأ الإنتاج لينافس الإنتاج الأوروبي في الجودة والتصميمات, وفى عام 2001 عندما أنشا الاتحاد العام للغرف التجارية شعبة للذهب انتخبته رئيسا لها لمدة أربعة أعوام, لكنه رفض الترشح مرة ثانية لإعطاء الفرصة لآخرين يمكن أن يفيدوا المهنة.

وفى عام 2005 ركز السرجاني على توصيف الماس بطريقة علمية، وأرسل أبناءه شيرين ومحمود وصافيناز إلى الدول المتقدمة في صناعة المعادن النفيسة للحصول على دورات في توصيف الماس, وبعد تلك المجهودات في صناعة وتطوير تجارة الماس منحه ملك بلجيكا وسام القائد لما بذله في تطوير هذه الصناعة, وهو يصف هذا الوسام بأنه أهم الأوسمة التي حصل عليها، بالإضافة إلى أغلى وسام وهو ثقة الناس.


تطوير المهنة المهمة الرئيسة

وعن أهم الصعوبات التي واجهها، يقول السرجانى "الصعوبات لم تكن شخصية، وإنما تمثلت في القوانين التي تخص المهنة وتعوق تطورها؛ مثل ضريبة الدمغة وضريبة المبيعات، ومشاكل استيراد الماس المصقول غير المطعم, ولكننا تغلبنا على معظمها، ووجدنا تجاوبا من المسؤولين, وتم تعديل بعض القوانين، ولكن مازال بعضها مستمرا حتى الآن مع استمرار المفاوضات بشأنها مع المسؤولين؛ مثل إجراءات استيراد الماس غير المصقول".

وعن مشروعاته المستقبلية يقول "مع بلوغي الـ65 عاما لم يعد لدي أهداف أو مشروعات خاصة، وإنما مشروعات لتطوير المهنة التي بدأ بها آبائي وأجدادي، وأجد أن مسؤوليتي تطويرها لنترك شيئا للأجيال القادمة.

وكما ورث شريف السرجاني المهنة عن آبائه وأجداده فإنه يحرص على توريثها لأبنائه الذين أتموا تعليمهم جميعا، وهم محمود وشيرين وصافيناز، ويقول لـ"الأسواق.نت" إنه يتعامل معهم بطريقة ديمقراطية، ويستمع لآرائهم بكل حرية، لكنه يشير إلى أن التعامل معهم في المكتب يختلف عن البيت، ففي المكتب يدعى الوالد بـ"شريف بك" ويدعى الأبناء بالأستاذ أو الأستاذة، ويقول إنه أعدهم منذ الصغر ليكونوا رجال أعمال ناجحين، ويحرص على مشاركتهم في أهم المعارض العالمية سنويا؛ ليروا بأنفسهم الجديد في سوق الذهب، وهو الشيء الذي كان محروما هو منه.

مشكلة العمالة الماهرة

ويهوى شهبندر تجار الذهب تصميم الموديلات الجديدة من الذهب والماس, كما يجد متعته في ممارسة لعبة الشيش, وكان يمارس لعبة كرة القدم في شبابه.

ويرى السرجاني أن قطاع الذهب في مصر، الذي بدأ منذ بداية القرن العشرين (1900) يشهد الآن تطورا كبيرا، مشيرا إلى أن القطاع شهد انكماشا في أوائل الخمسينيات بسبب الظروف السياسية في ذلك الوقت، التي لم تسمح باستيراد الآلات ولا حتى المجلات الأجنبية المتخصصة في مجال الذهب، وكل ذلك ساهم في تأخر الصناعة حتى أوائل السبعينيات, لكن القطاع بدأ مسيرة الانتعاش مع عصر الانفتاح الاقتصادي في النصف الثاني من السبعينيات.

ويرى السرجاني أن التحدي الأكبر أمام تطور صناعة الذهب في مصر هو ندرة العامل المدرب، الذي يستطيع تشغيل الآلة أو تصنيع فورمات جديدة.

المصدر العربية-القاهرة – محمود العربي

4.5.08

يجب لهم فلوس من ورق والتجار تاخذ الفلوس والعجيب يردون له الباقي

Derren Brown
في هذا الفيديو يروح يشتري من عدة محلات وعند اعطاءة النقود لاصحاب المتاجر يعطيهم ورق ايوه ورق العجيب العجيب ان التجار تقبل الورق وايش كمان ترد له الباقي
تعلوا نتابع المقعطع


الملياردير المصري شريف الجبلي سليل عائلة الوزراء أكبر منتج للأسمدةا


اكتسب الملياردير المصري شريف الجبلي شهرته من نواحٍ متعددة؛ فهو أكبر منتجٍ للأسمدة في مصر، وهو رئيس غرفة المواد الكيماوية باتحاد الصناعات المصرية، ورئيس مجلس الأعمال المصري الكوري والماليزي، وقبل كل ذلك هو ابن وزير الزراعة الأسبق مصطفى الجبلي- صاحب مدرسة الاكتفاء الذاتي في القمح - وشقيق وزير الصحة الحالي الدكتور حاتم الجبلي.

ونظرًا للصفات السابقة التي تمتع بها الجبلي فإنه لم يواجه أية صعوباتٍ في مسيرته العملية وأنشطته الاستثمارية، وهو يعتبر أن الصعوبة الوحيدة التي قابلته هي التميز؛ لأنه يعمل في نطاقٍ تنافسي شرس، ويرى الجبلي أن النقطة الفاصلة في حياته هي عمله بالشركة المتعددة الجنسيات لأنها غيَّرت مفاهيمه في العمل، وغيَّرت طريقة تفكيره؛ إذ كان في الوقت نفسه رفض طلبها بالسفر للعمل خارج مصر.

ويمتلك الجبلي حاليًا 7 شركات، منها مصنع أبو زعبل ومصنع العزل والحرارة ومصنع الأسمدة المخلوطة في إدكو بأسوان، وبولي سيرف، ومصنع أسمدة بالجزائر، ويخطط للاستثمار في سوريا والجزائر في نفس المجال الذي برع فيه؛ وهو مجال الكيماويات.

مشوار يبدأ من الإسكندرية

وُلد شريف الجبلي في الإسكندرية، وحصل على التعليم الثانوي من هناك، وانتقل إلى القاهرة بعد أن عمل والده في مؤسسة الإصلاح الزراعي في عهد الرئيس جمال عبد الناصر، وتخرج من كلية الهندسة بالقاهرة، ثم سافر إلى الخارج للحصول على الدكتوراه في الهندسة الكيماوية، وحصل على براءة اختراعٍ في الأسمدة بطيئة التحول، التي وصفها لنا بأنها أهم وسامٍ يحصل عليه.


وقال الجبلي لـ(الأسواق.نت): إنه عاد إلى مصر عام 1976 وعمل بصفةٍ مؤقتةٍ في المنظمة العربية الصناعية التابعة لجامعة الدول العربية لمدة عامٍ واحد (من 1976 حتى1977)، وكان أول راتبٍ تقاضاه 300 دولار(الدولار يساوي 5.40 جنيهات)، ثم عمل بالمؤسسة القطرية للكيماويات من عام 78حتى 80، ثم انتقل للعمل بشركة برو، وهي شركة متعددة الجنسيات، ومن أكبر شركات الكيماويات في العالم، وكان آخر منصبٍ تولاه فيها المدير الإقليمي لمنطقة شمال شرق إفريقيا (مصر- إثيوبيا- كينيا) براتبٍ 3000 دولار، وعرضت عليه الشركة الانتقال إلى الخارج في وظيفةٍ أكبر، ولكنه رفض واتجه إلى العمل الخاص.

بدأ الجبلي نشاطه الخاص بمصنعٍ صغيرٍ للأسمدة عام 89، ثم أسس مصنعًا للعزل والحرارة، وبعده فتح أول مجمعٍ لاستيراد الزيوت النباتية وتكريرها وتخزينها وتداول الكيماويات بطريقة الصب، وقال لموقعنا: إنه بدأ كأول شركةٍ في مصر عام 91 لصناعة الكيماويات بعد تحرير تجارة الأسمدة، وبعد اتجاه الدولة إلى الخصخصة في عام 92 اشترى مصنع أبو زعبل للأسمدة مع مستثمرين آخرين.

نشاط الجبلي لا يتوقف عند حدود "البيزنس" بل يتعداه إلى الأنشطة الرياضية والاجتماعية، فهو يهوى كرة القدم والسباحة والقراءة، وهو عضو لجنة الموارد بالنادي الأهلي، ورغم أنه رفض الكشف عن أعماله الخيرية، قائلاً: "إن هذا بيني وبين ربي"، إلا أن الجبلي هو رئيس لجنة المسؤولية الاجتماعية لرجال الأعمال في اتحاد الصناعات المصرية.

رؤية متفاءلة للاقتصاد

تتكون أسرة الجبلي- بالإضافة إليه هو وزوجته- من ولدين وبنت، والابن الأكبر مصطفى خريج كلية الهندسة يعمل معه، لكن ابنته نائلة خريجة الجامعة الأمريكية لا تمارس عملاً وتكتفي بدورها كربة منزل، أما الابن الأصغر منصور فمازال طالبًا بالجامعة الأمريكية.

ويؤكد لنا الجبلي أنه يعامل أولاده بحريةٍ وديمقراطيةٍ، ويسمح لهم بالتعبير عن آرائهم بكل حرية، وينظر بتقديرٍ إلى الأفكار الجديدة التي يطرحونها، يقول: "بالنسبة لابني الذي يعمل معي فهناك فرق بين المعاملة في البيت والعمل".

ويتذكر الجبلي والده بكل فخرٍ، فقد كان أهم الشخصيات التي أثَّرت في حياته، ويصفه بأنه "كان عالمًا فذًّا وصاحب عقلية جبارة، وكذلك والدتي التي ربتني أنا وأخي، وأثَّرت فينا تأثيرًا بالغًا".

وينصح الجبلي الشبابَ بعدم اليأس والاتكالية، موضحًا أن كل شيء يأتي بالتدريج، ويرى أن الاقتصاد المصري تقدم في الأعوام الأخيرة، وخير دليلٍ على ذلك اعترافات البنك الدولي والمؤسسات الدولية، وبالنسبة لقطاع الأسمدة أكد أن مصر من البلاد القوية في هذه الصناعة، ومازال أمامها فرصة أكبر، وأرجع أزمة الأسمدة التي تمر بها مصر إلى التعاونيات، ووجود سعرين للأسمدة.

وعن أهم الأوسمة والنياشين التي حصل عليها، قال الجبلي: إن أهمها براءة الاختراع التي حصل عليها في الأسمدة بطيئة العطاء، بالإضافة إلى الكثير من الأوسمة والنياشين من الحكومة الكورية والماليزية بصفته رئيس مجلس الأعمال المصري لهما।

المصدر العربية