30.4.08

رجل الأعمال البحريني إبراهيم الأمير: الخضروات والفاكهة طريق إلى العالمية

بتاريخ 1:49 م بواسطة Akram Alodini


بدأ رجلُ الأعمال والمدير التنفيذي لشركة نادر وإبراهيم أبناء حسن- إبراهيم الأمير- مشوار حياته مبكرًا لبناء شركته بالتعاون مع شريكه لتصبح من أكبر المؤسسات العاملة في مجال إنتاج وتوريد الخضروات والفواكه على مستوى الشرق الأوسط، لكن المشوار ما زال طويلاً على حد تعبيره... فالطموح لا ينتهي، والنجاح لا يعرف النهاية.

الصفر كان نقطة البداية.. والصبر والمثابرة مفتاح النجاح، والفقر الدافع الأكبر لإنشاء شركة ذات وزن تبلغ حجم استثماراتها مجتمعة نحو 80 مليون دينار (الدولار يساوي 0.377 دينار).

يتابع الأمير: "حياتي عملي... فهو كل شيء"، بل تعدى ذلك ليصبح العمل هوايته التي يحب ممارستها في جميع الأوقات.. يمكن اعتباره معجمًا للبلدان؛ لكثرة أسفاره حيث تعدت زياراته إلى أكثر من 95% من دول العالم، فضلاً عن أنه يقضي ما يزيد عن 150 يومًا من السنة خارج البحرين.

مزارع في دول متعددة

وتعمل الشركة- بحسب الأمير- على المستوى الدولي؛ حيث لديها مزارع مستأجرة في الفلبين وفيتنام والهند وجنوب إفريقيا وأمريكا اللاتينية، وفي الهندوراس تحديدًا، وبعض دول أسيا، لإنتاج السلع الزراعية من خضروات وفواكه، والتي يتم تصديرها إلى جميع أنحاء العالم، حيث تدخل أسواق أوروبا واليابان وهولندا وسنغافورة ودول الشرق الأوسط، بما فيها الخليج من خلال مكاتب منتشرة في نحو 6 دول.

ويقول الأمير وهو من مواليد 1959 ومتزوج وله ابنٌ واحدٌ يبلغ من العمر 6 سنوات، "على الرغم من أننا نورد المنتجات إلى الأسواق مباشرة، إلا إننا نعتبر البحرين مركزًا تجاريًّا لأعمالنا، حيث نعيد منها تصدير بعض المواد إلى أسواق المنطقة".

ويصل حجم الخضراوات والفواكه التي توردها الشركة على مستوى العالم إلى نحو 45 ألف طن شهريًّا (40% منها من مزارع تعود للشركة)، منها نحو 20 ألفًا شهريًا إلى دول الخليج، تتراوح حصة البحرين منها ما بين 3 إلى 5 آلاف طن، وهو يشكل نصف استهلاك المملكة تقريبًا.

حب التجارة منذ الصغر

ويؤكد الأمير أنه "أحبَّ العمل التجاري منذ الصغر، والذي بات هواية يتمتع بها"، تضاف إلى الهوايات الأخرى التي يحبها كالسفر مثلاً، والذي يعتبره جزءًا من حياته اليومية، والبحر والصيد والسباحة والغطس".

ويجيد الأمير التحدث بعدة لغات هي: الإنجليزية والعربية والفارسية والهندية والفلبينية والإسبانية، الذي يقول إنه أتقنها بحكم عمله الذي يوجب عليه الاختلاط بكثيرٍ من الجنسيات، وترحاله وتنقله بين البلدان.

وتأسست شركة إبراهيم ونادر أبناء حسن في العام 1976، لتبدأ بالتطور والتوسع التدريجي، وهي تعتبر شركة عائلية متخصصة، كون أهالي الشركاء من مزارعي البحرين الذين عملوا في المجال بشكلٍ متوارث منذ مدة طويلة.

ويقول الأمير "كنَّا أنا وشريكي نادر نسكن نفس الحي (جيران) وعائلتانا تربطهما صداقة قديمة، الأمر الذي شجعني على الدخول في الشراكة والوصول بالعمل إلى ما هو عليه الآن".

وتضم الشركة نحو 6 شركات عالمية مقراتها في الفلبين وفيتنام والهند وبريطانيا، وقريبًا في ماليزيا، في حين هناك دارسة للبدء في أستراليا ونيوزلندا، وجميع الأعمال الخارجية تتعلق بالخضار والفواكه.

الفرص اليوم أفضل

ويتابع الأمير: حققت طموحي ولكن أريد المزيد... فالمستقبل واعد، والطريق طويل، والطموح لا ينتهي عند نقطةٍ بعينها.

ومع ازدحام جدول الأعمال اليومي الذي وصفه بـ (الممتلئ) إلا أنه يستقطع وقتًا للأهل والأصدقاء والمناسبات الاجتماعية التي لا يغيب عنها أبدًا، مؤكدًا "بكل بساطة... الأمر يحتاج إلى شيءٍ من التنظيم".

وعارض الأمير ما يقوله الكثيرون حيال أن جيل التجار السابق حصل على فرص أفضل من تجار هذا الزمن، مؤكدًا أن "الفرص متوافرة لمن يريد العمل، بل على العكس فالأنظمة والقوانين أكثر سهولة، يضاف إليها الطفرة الاقتصادية التي تعيشها المنطقة مع ارتفاع أسعار النفط"، داعيًا التجارَ الصغار إلى الاستفادة من الوضع واستغلال الفرص، لكنه عاد لينتقد أولئك الأشخاص الذين لا يتمتعون بالصبر والراغبين بتحقيق النجاحات سريعًا.

وتعمل شركة نادر إبراهيم أبناء حسن إضافةً إلى القطاع الزراعي في العقارات والسوبر ماركت والإلكترونيات والأثاث وغيرها।

المصدر العربية

ردود على "رجل الأعمال البحريني إبراهيم الأمير: الخضروات والفاكهة طريق إلى العالمية"