30.4.08

المصري شفيق جبر.. مليونير لا يحب الأضواء وعالم السياسة

بتاريخ 2:41 م بواسطة Akram Ahmed Musleh Al-odini


"التدخين ممنوع" شعار مرفوع في جميع مقار عمل شركاته "أرتوك جروب للاستثمار "،وهو واحد من السلوكيات التي يحرص عليها ويجعل العاملين لا يدخنون أثناء أداء مهام عملهم، وهو نظام يجب أن يحترم حسب رأيه، رغم ذلك فهو قادر على احتواء العاملين لدى مؤسسته وحريص على المشاركة في الجانب الاجتماعي مثل رعاية الأيتام وعلاج غير القادرين.

يقول المقربون من شفيق جبر رجل الأعمال المصري أنه حازم في قراراته لا يعرف التردد ولديه أفكار هائلة ورؤية مستقبلية لتطوير التعليم والصحة من خلال مشاركة القطاع الخاص بالإضافة إلى أفكار أخرى في القطاعات الاقتصادية.

ولادته هو وولادة البزنس خاصته

ولد جبر الذي يعد الابن الوحيد من الذكور بين أشقائه لوالده الدبلوماسي المصري عادل جبر، الذي سبق له العمل في الهند واليونان ولديه شقيقتان تربطه بهما علاقات اجتماعية قوية.

اتجه جبر وفقا لتقرير نشرته جريدة "الشرق" القطرية يوم أمس السبت 15-3-2008، إلى البيزنس منذ نعومة أظفاره ليلتحق بالعمل في الشركة التي كونها والده عقب تركه العمل بالحقل الدبلوماسي التي تم تأسيسها عام 1971 بمساهمة عمه ووالده لتلقى رواجا في فترة السبعينيات خلال مرحلة الانفتاح الاقتصادي.

بدأ نشاط الشركة في الاستثمار في مواد البناء والتعاون مع الشركات الأجنبية ومشاريع توليد الطاقة وتحلية المياه، إلى أن تطورت لتصبح شركة قابضة للاستثمارات "أرتوك جروب للاستثمار والتنمية".

توسعت شركته في مجالات مختلفة، تشمل السيارات والطيران وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات فضلا عن البنية الأساسية "المياه - المطارات - محطات الطاقة" وكذا الصناعات الثقيلة ومنتجات الصلب والمعدات الهندسية والمنتجات الاستهلاكية ودور النشر والتنمية العقارية والبترول واستقراء النتائج الرياضية والخدمات المضافة عن طريق أحدث التقنيات.

مقومات النجاح

يتميز جبر بذكائه الحاد في إدارة استثماراته وهو ما جعله يكون شبكة ضخمة من العلاقات الخارجية والدولية في منطقة الخليج العربي ودول أوروبا وأسيا فضلا عن الولايات المتحدة الأمريكية. هذه العلاقات أكسبت شركته تواجدا لمباشرة أعمالها في أمريكا وجمهورية التشيك، رغم أن مقرها الرئيس بالقاهرة.

ويعد رئيس مجلس إدارة آرتوك جروب للاستثمار والتنمية نفسه من الشخصيات "العصامية" في أوساط "البيزنس" المصرية، لا سيما أنه اعتمد على نفسه في تكوين ثروته وهو ما يجعله يفكر جيدا في مشروعاته ولا ينفق أمواله في غير موضعها.

ورغم علاقات جبر ونفوذه بالدوائر السياسية والحكومية في مصر والتي يركن إليها في حل أزمات البيزنس الخاصة به التي كان آخرها تخارجه من شركة إعمار لمصلحة المستثمرين الإماراتيين، إلا أن البعض يؤكد عدم رغبة جبر في الدخول للسلطة التنفيذية أو دائرة الأضواء ومنها تولي منصب حكومي؛ لأن ذلك يتعارض مع طبيعة وقته واستثماراته.

الوجه الاجتماعي لحياته

على الجانب الإنساني والاجتماعي يقول المقربون منه، إنه ينفق من ماله الخاص على تطوير المدارس ضمن أنشطة مؤسسته للأنشطة والخدمات الاجتماعية بالإضافة إلى القوافل الطبية التي قدمت خدماتها الصحية لنحو 16 ألفا من سكان حي المقطم ويرغب في تعميمها ونشرها في المحافظات المصرية.

جبر متزوج ولديه بنت وحيدة" ملك" تدرس في المدرسة البريطانية بالقاهرة وليس لديه أشقاء رجال.

مراكز يشغلها وشهادات حصل عليها

ويعد جبر الحاصل على درجة الماجستير في الاقتصاد من جامعة لندن أحد مؤسسي منتدى مصر الاقتصادي الدولي ورئيسه، وهو رئيس مجلس الأعمال العربي وعضو مجلس الأعمال المصري الأمريكي.

وانضم في نوفمبر/ تشرين الثاني 2005 إلى المجلس الاستشاري لرجال الأعمال التابع للمنظمة الدولية للهجرة وأصبح عضوا بالمجلس الاستشاري الدولي لمؤسسة زيورخ المالية العالمية خلال عام 2007.

وهو عضو مجلس إدارة المركز المصري للدراسات الاقتصادية ومجلس القادة المائة ومجلس المنتدى الاقتصادي الدولي "جنيف" ومجلس المؤتمرات. وكان عضوا بالمجلس التنفيذي للغرفة الدولية للتجارة "باريس" ومنتدى أمير ويلز للقادة من رجال الأعمال والمجلس الاستشاري للبنك الدولي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا . ويعد أحد مؤسسي غرفة التجارة الأمريكية في مصر عام 1982 وكان أول رئيس مصري لها خلال الفترة من عام 1985 حتى عام1987.

كما كان محمد شفيق جبر عضوا بمجلس إدارة الشركة القابضة للصناعات المعدنية، والتي تشرف على 17صناعة مملوكة للدولة تولى عضوية مجلس إدارة جمعية رجال الأعمال المصريين في الفترة من 1996حتى 1998 ولا يزال عضوا بالجمعية.

ردود على "المصري شفيق جبر.. مليونير لا يحب الأضواء وعالم السياسة"